يَا حُرُوفَ الشِّعْرِ طِيرِي فِي المَدَارِ
وَارْسُمِي لِلْحُسْنِ فَيْضاً كَالنَّهَارِ
قَدْ أَتَيْتُ اليَوْمَ لِلْبَوَّابَةِ الشَّـ
ـهْبَاءِ أَسْعَى فِي نِضَالِي وَاصْطِبَارِي
صُغْتُ مِنْ نَبْضِي قَصِيداً شَادِياً
يَحْمِلُ الأَشْوَاقَ لِلصَّرْحِ المَنَارِ
كُلُّ بَيْتٍ قَدْ بَنَيْتُ صُرُوحَهُ
بِقَوَافٍ زَانَهَا لَحْنُ الفَخَارِ
إِنَّمَا الإِبْدَاعُ نَبْعٌ صَافِيٌ
يَسْقِيَ الأَرْوَاحَ مِنْ عَذْبِ البِحَارِ
فَاقْبَلُوا نَظْمِي وَحَرْفِي إِنَّنِي
شَاعِرٌ يَرْجُو عُلُوّاً فِي المَسَارِ
قَدْ رَفَعْتُ الرَّأْسَ حُبّاً عِنْدَكُمْ
وَنَثَرْتُ العِطْرَ فِي كُلِّ الدِّيَارِ
لَيْسَ لِي غَيْرُ البَيَانِ مَلَاذُهُ
يَحْمِيَ الوجْدَانَ مِنْ لَفْحِ الغُبَارِ
فَاسْمَعُوا صَوْتِي وَرُوحِي إِنَّهَا
تَعْزِفُ الأَلْحَانَ فِي وَضْحِ النَّهَارِ
التعليقات