بوح مؤجَّل

لم أكن أعاتب لأزعجك…

كنت أبحث عنك… لكنني وجدتك تبتعد.

كل مرة أبكي، لم أجد حضنًا، بل وجدت صراخًا.

كل مرة أحتاجك، شعرت أنني ثقيلة عليك.

وأنا إذا رأيتك حزينًا، كنت أهون على نفسي فقط كي لا أزيد همّك.

لكن، أتدرّين؟ التعب حين يأتي من أقرب الناس، يصبح وجعًا آخر.

والعتب إن لم يُسمع، يتحوّل إلى صمت… والصمت بداية النهاية.

ما زلت أحبك، لكنني لست مستعدة أن أسقط أكثر.

إمّا أن تلحق بحبّك، أو تتركني لأتعلّم كيف أحبّ نفسي بعدك.


التعليق السابق

أحترم رأيك وذوقك الشعري، وأتفق أن للشعر العمودي ببحوره وقوافيه جمال خاص لا يُضاهى، لكن النثر الشعري أيضًا مساحة إبداعية تتيح للكاتب التعبير بحرية بعيدًا عن قيود الوزن والقافية. ولولا هذا التنوع في الفنون لما وُجدت أشكال جديدة للأدب تُلهم أجيالًا مختلفة. قد يراه البعض مجرد نثر، لكنه بالنسبة لي وسيلة أُفرغ بها مشاعري كما هي، صافية بلا تكلف. وما دام المعنى وصل إليك ووجدت فيه جمالًا، فهذا بحد ذاته غايتي.”