على هامش الوجود

تسيرُ،ولكنْ كأنَّ الحياةَ تمرُّ عليكَ وأنتَ الخَليّ

تُحاوِلُ أن تَبدو بخير ولكن يَفيضُ الحزنُ بنبضٍ خَفيّ

تَعيشُ وتَحملُ جُرحَ السكوتِ وقلبُك في داخلكَ مُنطوي

تتنفسُ ولكنْ بلا شوقِ روحٍ تُقاوِمُ شيئًا يموتُ خفيّ

سألتُ الدوربَ: " أما من رجاءٍ ؟ " فقالتْ : "رجاؤكَ صارَ نسيّ "

تَموتُ البهَجَةُ يومًا ويومًا وتَصحو على وَجعٍ أبدِيّ

فلا الحُلمُ عادَ ، ولا الصبرُ يُجدي ،ولا الدمعُ يَشفي الأسى الدّاخلي

و تَبقى كأنَّ الزمانَ جمودٌ يَدورُ ، وأنتَ ... أنتَ الذي لا يَعي


هذا شيء طبيعي، فالدنيا ليست دار راحة بل دار تعب وامتحان، ولا شيء فيها يبقى على حاله، وكل ما نقدر عليه هو أن نصبر ونتمسك بالأمل، حتى لو كان صغيرًا.

أتمنى لك راحة في قلبك، وهدوءًا يخفف عنك هذا التعب، ونورًا يرشدك في وقت الحيرة.

نعم شيء طبيعي يعني لالا الحزن أو التعب تصبح السعادة بلا معنى، أشكرك