غسق المساء

رحلة جديدة بحب قديم

فقد إلتهمني الشوق وقتلني الحنين

لم لا نلتقي مع غسق المساء؟ 

بين حمرت الشمس وظلام الفناء

كذبت وقلت ماضيٍ أليم

فلعل المستقبل يحظى بالنعيم

تعالي وضعي يدكِ البيضاء 

على قلبي فَدِمائي ليست حمراء

فعيناكِ الحادتين مثل الخنجر

تقطع أحلامي في ليالي سبتمبر 

فأنت زهرة روزا في خريف أكتوبر 

وأنا لوحة مظلمة في متحف اللوفر

فلم لا نلتقي مع غسق المساء ؟

عند حدائق بابل الغناء

فلم لا ترقص أرواحنا في السماء؟

ولم لا ألمس خداكِ في هناء؟

الليل قادم الليل جاء

وأنا أخاف أن أكون بدونكِ

في ظلمة عمياء


التعليق السابق

شكرا جزيلا لك على تعليقك المحترم صحيح في هذه القصيدة صببت تركيزي على القافية أكثر ومن الممكن بعض الأبيات يسودها الغموض لأن معظمها أو كلها قائمة على الخيال والمجاز ولوحة مظلمة أعني بها لوحة غامظة قاتمة داكنة تعبر عن حالتي النفسية في تلك اللحظة وإختيار متحف اللوفر هو للقافية وفي نفس الوقت للتتكامل الصورة الشعرية لا شك أن كتابتي تحتاج الكثير من التعديل والتطوير وهذا ما أصبو إليه دائما وشكرا مرة أخرى على ملاحظاتك الدقيقة والجميلة