قصيدة توسلية من بحر الخفيف

  • Ebbou

رب إني مما جنيت أتوب.. فعسى بالمتاب تمحى الذنوب

إن داء الذنوب داء عضال...ليس للدا سوى الاله طبيب

رب إني أرجوك فيه وحسبي...فلنعم الرجا ونعم الحسيب

إن ذنبا عقدت فيه متابي...لعفو وهو الكريم المجيب

قصد أسمائه المبالغ فيها...لست أخشى المسيء منه ينوب

فلذي الملك في دخول قراه...بعد ذل العزيز محق مصيب

وكذا الفعل منه جبر عليها...فإلى الله جهدكم فأنيب

كيف تخلو القلوب منه أوانا...وعليها عتيده والرقيب

لاحظوه عند الأمور جميعا...فلما نافع يراعي اللبيب

قد دعينا إلى النبي بصلاة...وسلام وإنني لمجيب

من أحسن ما قال محمد عبد الرحمن بن ابو رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الاعلى


abd_laajane أضف ردا

بوح دُعائي توسلي قريب جدا من النثر .. يحتاج سبكا شعريا أكثر التحاما.. ولئن كانت جمالية المعنى فيه لا غبار عليها لأن مضمون النص شريف ومنيف، يجسد طابعا قيميا محكوما بغاية خلقية سامية هي التوسل والدعاء، فإن جمالية التركيب التي لا تُتصور فيها اللفظة بحسب نظرية النظم دون أختها ولا يتم معناها إلا جنبا إلى جنب مع المفردة التي تليها والتي قبلها، في نطاق من التعاضد اللفظي داخل القصيد .. فإن هذه الجمالية يُطرح عليها أكثر من سؤال..؟؟

Ebbou أضف ردا

بارك الله فيك أحسنت القول

صحيح هناك الحكم والرأي وهما أمران مختلفان

حيث إن الحكم مبني على أسس علمية دقيقة ولا يختلف فيه اثنان.

أما الرأي فهو مجرد انطباع شخصي للفرد حول مسألة معينة ويختلف من شخص لآخر حسب نوع المسألة ومدى علمه بها؛ وفي الاخير يبقى الرأي الشخصي كالذوق والاذواق مختلفة.

وما دام الرأي مخالفا للحكم ولا ينبني على مسائل علمية فإنه يجب أن يحترم لكل شخص رأيه أو ذوقه.

وبالمناسبة نحترم لك رأيك ما دام ليس حكما .