ملاذّةُ الشعر

الشعر تعبير عن أحاسيس داخلية لشاعر ، فهو بطاقة تعريف تاريخية متفردة ، كان من أرقى الأجناس تطورا من خلال أصالته التي حمل بها أخبار العرب القدامى ، حتى في أيامنا هذه التي نعيشها .

فمازال الوسيلة التي عبرها ينظم الشعراء نصهم من خلال الاوضاع التي كانت سبابا في الكتابة ، من خلال : الحروب ، الأزمات ، والفتن ...

نعم إنه الروح التي لا تنفصل عن الادب العربي ، فرغم كل ما ظهر من أجناس كان دائما في موضعه متمسكا في محيطه .


التعليق السابق

صحيح نورا، الشعر في وقتنا الحالي لايمت للأدب بأي صلة، اعتقدت أن الأمر خاص بنا كعرب، ولكن حتى الشعراء الأجانب أصبحت أشعارهم رديئة.

الأمر المحزن أن الجيل القادم لن يعرف من الشعر سوى بعض النصوص في المناهج الدراسية، وسيكون تفكيرهم حول الشعر أنه تلك الأبيات العامية الهابطة التي لا طعم لها ولا لون.

 والتوجه الأكبر للكتابة الروائية حتى الجوائز الدولية المخصصة أغلبها لهذا النوع من الكتابة

لا تزال هناك مسابقة شعر كبيرة تقام في الخليج، وهي مسابقة أمير الشعراء.. وبها العديد من الشعراء المميزين بالفعل ولكنهم غير معروفين على الساحة.

صحيح ، زد على ذلك أن الشعر أصبح في الهامش ، والرواية في المركز .

لكن المشكلة في بعض العقول لا تقدر الشعر ، و يعبدون الرواية كأنها كل شيء .