ميتافيرس 3M: مِيتَامُومِيرُوسْ

Meta-MouMèros

صَباحُ الخَيْرِ يَا هُومِيرُوسْ 

كَفَى بِربّكَ شَهِيدًا.

تِلْمِيذُكَ أنَا .. مُومِيرُوسْ 

تَأَمَّلْتُ فَأَعِيشُ سَعِيدًا.

لَحِقَ بِنَا المُعَلِّمُ الأَوَّلُ، 

المُعَلِّمُ الثَّانِي لِتَوِّهِ حَضَرَ، 

وَ الأخْطَلُ يَجْلِسُ وَحِيدًا.

جَاءَ كُونْفُوشْيُوسْ مُمْسِكًا

بِيَدِ .. بُوذَا،

عَلى الأَرٍيكَةٍ أَبْرَهَامْ

 لِينْكُونْ .. لَيْسَ بَعِيدًا، 

 أَنَا أُصَلِّي .. عَلَى مُحَمَّد

المُرْسَلِ : خُلُقًا فَرِيدًا، 

رحمةً بِإِذْنِ اللهِ وَ كَفَى ..

مِيتَا .. فَارْ !

حِينَ رَقَدَ أَفْلاَطُون 

إِنْتَهَى شَغَفُ البُطُولَة.

بَيْنَمَا قِسْطُ أَبُقْرَاط 

مَأْخُوذٌ مِنَ القَيْلُولَة. 

سَكَتَ .. إِبْنُ رُشْد، 

الأمُّ تِيرِيزَا غَيْرُ مَسْؤُولَة. 

فِي جَوْفِ اللَّيْلِ .. قَامَ!

كَبَّرَ بُويَا رَحَّال، شَكَرَ فَغَفَا.

كُنْتَ أَنَا .. علَى شَفَا 

حَرْفٍ .. هَارٍ! 

الرَّحْمَانُ .. قَضَى وَ عَفَا، 

موميروس لِلْغَيْضِ كَاظِمٌ !. 

رَدَّ الذِي إِكْتَفَى: وَا كَفَى ..

مَاتْرِيكس أَمْ أَفَاتَارْ؟

إٍنْتِقَالٌ .. فَوْرِي !

كَفَى باللهِ .. وَلِيًّا، 

كَفَى بالعَزِيزِ نَصِيرًا، 

طَهَارَةُ المَالِ .. زَكَاةُ،  

كَلَنْ تَخَافَ .. تَفْقِيرًا، 

كَفَى مِنْ تَبْدِيدِ الأَمَلِ، 

كَفَى مِنْ تَسْوِيفِ العَمَلِ،

كَفَى مِنْ تَحْرِيفِ المُنَزَّلِ،

كَفَى مِنَ خُرَافَةِ السَّبَهْلَلِ. 

وَا .. حقًّا .. كفَى ! ..

سَمَّاعَتِي .. وَ لِلْرَّأْسِ،

لَسْتُ مَعَ أَصْحَابِ الرَّسِّ،

خَرَجَ مَانْدِيلاَّ .. مُتَأَلِّمًا، 

إِلْتَفَتَ نحوَ غاندِي،

كَمَا مَازَحَنِي .. مُتَبَسِّمًا: 

أَ وَ تُرِيدُ تَغْييرَ العَوَالمِ ؟!

كُنْ فَقْطْ .. مَنْ أَنْتَ، 

كُنِ الإِنْسَانَ كَمَا .. هُو يُرِيدُ!. 

قَفلَ مَانْدِيلاَّ و غاندِي 

بالرُّجُوعِ إلى الله،

سُبْحَانَهُ .. هُو يُخْرِجُ وَ يُعِيدُ. 

لَكُمُ قَالَتْ كَمَا قُلْتُ لَكُمُ ؛ 

أَكَرِّرُهَا أَنَا .. وَ لَسوْفَ أُعِيدُ.

 كَرَّاتٍ .. لاَمُتَنَاهِيَّة، 

حَبَّذَا التَّغْيير الذِي أُرِيدُ. 

قَسَمًا علَى الرَّحْمَانِ ! 

أَنْ أَصِيرَ العَبْدَ كَمَا هُو يُرِيدُ، 

قَسَم الأشْعَثِ الأَغْبَرِ !

عَبْدُهُ أَنَا .. اللهُ المَجِيدُ،

فَكَفَى ..

أَلْفَا .. خَواريزميَّاتُ التَّحَرُّرِ

الكَرامَةُ .. إِسْتِقامةٌ رائِدةٌ،

الصَّمَدُ يريدُ إِسْقاطَ الأصْنامِ.

بِيتَا .. لُوغاريتماتُ نَفْسِي،

الرَّوْحُ .. سَكْرَةٌ وَاحِدَةٌ، 

 لِسَانِي يُريدُ إِسْقاطَ الكَلامِ. 

دِلْتَا .. بَرمَجِيَّاتُ عَقْلِي،

الآنَا .. غَفْلَةٌ جامِدةٌ، 

البَصيرَةُ تَوَدُّ مَحقَ الأَوْهامِ.

لاَمْبَادَا .. حَبِيبَتِي وَ يَالَهَا،

الفُرْصَةُ .. سَكينَةٌ وَاعِدَةٌ، 

الفُؤَادُ يَخُطُّ فَتْوَى الغَرامِ. 

غَامَا .. الجُمُعَة و السَّبْت،

الأنْوارُ .. أَوْرادٌ وَارِدَةٌ، 

الأَحَدُ يَتَقَبَّلُ تَرَانِيمَ السَّلاَمِ. 

إِيتَا .. لَيَالي الهَوَى،

الإستِعاضَةُ .. لَثْمَةٌ عائِدةٌ، 

صُوفْيَا تَعْشَقُ مَوَدَّةَ الحَمَامِ. 

سِيغْمَا .. سَرِيرٌ وَ خَمَّارَةٌ، 

الحُبُّ .. رَعْشَةٌ وَاجِدَةٌ.

قَلَمِي يَصِلُ نَاهِدَةَ القِوَامِ،

وَ كفَى ..

مِيتَافُور .. مِيتَافُّور 

رِسَالَةُ المُخِّ نَحوَ المُخَيْخِ: 

فَيْضُ الأمَلِ مَعَ العَمَلِ، 

مِنْ مَيْدَانِ التَّحْرِيرِ 

إلَى السّاحَةِ الرمادية.

كُرَيَّاتٌ بيضاءٌ .. منْ هُنَا، 

فَحَشْدُ الكُرَيَّاتِ الحَمراءِ،

مَرْثِيَّةُ العُقولِ المُغْلَقَة!. 

حَظْرُ التِّجْوَالِ مَفْرُوضٌ، 

الرَّصاصُ الحيُّ مَرْفوضٌ. 

هَاتَفَنِي الضَّامِرُ صَادِحًا: 

إِيَّاكَ أَنْ تَقْمْعَ الحُرِّيَّة ،

وَاقِعُ .. المركزِ 

منْ إفْتِراضِ الأَطْرافِ،

فَكَفَى ..

خُرُوجٌ .. عَنِ الجَسَدِ !

رَبَّاهُ .. ترَى مَن يَفْضَحُ

مَا وَرَاءَ نَفْسِ الإِنِسَانِ؟. 

أنَا ضِدُّ أنَا .. أَنَا نِدُّ أَنَا، 

وَا كَلَّا .. أَنَا لَسْتُ أَنَا، 

إنْ لمْ أَسْطُرْ بَديعَ البَيانِ.

تَقُولُ قُصاصَةُ التَّايْمَزْ

مِيتَا مُومِيروسْ : 3M 

لَمْ تَخْطُر عَلى الأَدهَانِ،

إِفْتِتَاحِيَّة لُوفِيغَارُو مُتَضَامِنَةٌ

معَ مَاركْ بالهَذَيَانِ، 

الجزيرَة عنْ غَابِر الأَزْمَانِ،

العَربيَّةُ .. تَغْطِيَّةٌ أُخْرَى 

الدَايلِي عَرِيضَةُ العُنوانِ. 

الوَعْيُ قَبْلَ اللحْظَةِ 

كَمِنْ بَعْدِ .. مِيتَافِيرسْ، 

 إرهَاصَات التَّمَرُّد الآنِي،

أَنَا وَ كَأَنَّما .. لَسْتُ نَفْسِي ؟!

البِيبِيسِي منْ عُيُونِ المَكَانِ.

ثمَّ .. كفَى ..

وَيْ .. فِي كَوْنٍ جَدِيدٍ !

رَبَّاهُ .. يَا رَبَّاهُ؛ 

هَرِمْنَا نَعَمْ هرِمْنَا، 

رَضَعْنَا وَ حَبَوْنَا، 

وَقَفْنَا ثُمَّ مَشَينَا، 

كَبُرْنَا حَتَّى نَسِينَا، 

تَكَبَّرْنَا وَ إِسْتَغْنَيْنَا، 

وَيْلٌ .. لِلْمُطَفِّفِينَ! 

لِمَاذَا و كَيْفَ تَنَاسينَا؟.

مِيتَافِيرسْ .. فَكَفَى ..

اللهُ .. يَا هُو !

هَكَذَا .. بَاحَ الضميرُ،

هَكَذَا .. ضاعَ الفقيرُ، 

هَكَذَا .. حَقَدَ الصَّغِيرُ،

هَكَذَا .. ساءَ المصيرُ.

تَمَظْهَرَ هُولُوغْرَامِ اللَّوَّامَة!،  

 سَقَطَ القَلَقُ الحَقِيرُ

هَكَذَا .. الفِطْرَةُ ثَائِرَةٌ، 

هَكَذَا .. الإِرَادَةُ شَاخِصَةٌ،

العَزْمُ وَ الحَزْمُ و التَّغْييرُ.

إِسْتِعَاضَةٌ رَاضِيَّةٌ مَرْضِيَّةٌ،

سِيرَةُ حُبٍّ .. هَانِيَّةٌ، 

هَكَذَا .. يُبْصِرُنِي الضَّرِيرُ! 

إِنَّمَا .. كفَى ..

إِنْبِثَاقُ الإستِعاضَةِ التِّقْنِيَّة! 

جَاءَنِي البَيَانُ الآتِي : 

بَلاغُ الطَّفْرَة الإنْسَانِيَّة، 

دِيسْتُوبْيَا البْلُوزْ علَى البَيَاتِي،

كمَا بِنَفسِكَ .. كَمَا بِنَفْسِي:

أَجْرَامُ الرَّبيعِ الذَّاتِي،

عذرًا .. وَ أَينَ أَنَا  

مِنْ رَقْمَنَةِ .. سَاعَاتِي؟! 

مَالِيَ لاَ أَنْتَقِصُ .. مِنْ زَلاَّتِي ؟!

 كَيْفَ لاَ أُعَارِضُ .. مُرَّ عِلَّاتِي؟! 

أَوّاهُ .. نَفَسُ الأَنَا 

طَالِعٌ .. مِنْ صَمِيمِي أَنَا، 

زفرَة الغُرُورِ نَدِيمُ البَأْسِ!. 

العَيبُ حَالِي وَ التَّفْكِيكُ مُتَوَالِي، 

الخٌيلاَءُ .. بَرْمَجِيَّةُ النَّحْسِ. 

صَهٍ .. فَكَفَى ! ..

كَفَى .. منَ كَآبَة الكَسَل ،

كفى .. منَ التَّبَوُّلِ علَى العَسَلِ !

كَفَى .. منَ الخُرَافَةِ، 

كَفَى .. منَ الخَبَلِ المُسْتَرْسَلِ. 

وَا كُفَّ .. يَا أَنَا 

عن قَرْضِ كَفَى ! 

أَقْرِنْهَا بالتُّسَاعِيَّة الأَبْعَادِ،

إستِعاضَة المُتَوَسَّلِ.

نَعَمْ؛ أَدَّبَنِي رَبِّي .. وَ كَفَى .. 

ظُلُمَاتٌ ؟.. فَإِلى النُّور !

هُو .. خَلَقَ فَهَدَى، 

هُو .. أَطْعَمَ وَ سَقَى،

الوَاقِعُ بَيْنَ البَيْنَيْنِ :

قَلْبٌ .. بالرّقْمِ يَرْقَى، 

الرَّحْمَةُ وَ الشِّفَاءُ، 

تَزْكِيَّةٌ كَيْ لاَ أَشْقَى، 

آمَنْتُ بِاللهِ .. فَكَفَى ..

كَفَى .. بِالرَّبِّ وَكِيلاً،

آمين .. مَا بَدَّلْتُ تَبْدِيلاً، 

أُسْطُورَةُ الشَّرَفِ 

بين سَرْدِيَّات الرِّوَايَةِ، 

شَحْرَجَةُ وَ غَرْغَرَةٌ ،

ثَقَافَةُ .. الزُخْرُفِ 

عِنْدَ غُرْفَةِ العِنَايَّةِ. 

إِنْتِعَاشَةٌ .. مُرَكَّزَةٌ ، 

الجِنْسُ نَظْمُ النِّكَايَةِ. 

حِكْمَةٌ .. مُغَرَّزَةٌ، 

عُدْتُ إِلَى وَهَنِ البِدَايَةِ، 

تَبَسُّمُ صُوفْيَا .. مُنْيَتِي 

هَوَاهَا .. مَاهِيَّةُ الغَايةِ، 

نِدَاءُ الوَطَنِ .. هِمَّتِي 

هَا كُمْ .. مَخْرَجَ النِّهَايَةِ !

أَمْ .. كَفَى ؟ ..

أَيُّهَا المُسْتَقْبَلُ .. أَهْلاً أَهْلاً ،

إِذَا حَلَلْتَ .. رَ نَزَلْتَ سَهْلاً، 

الآنَ .. قُضِيَ الأَمْرُ!. 

سَلاَمٌ قَوْلاً.. سَلاَمٌ فِعْلاً،

إِنْ إِعتَذَرُوا .. هُمْ، 

أَنَا أَيْضًا لَمِنْ .. هُمْ، 

إِنْ أَكْرَمُوكَ .. نَمْ، 

رُبَّمَا جَعَلُوكَ مَعَ .. هُمْ، 

إِنْ خَذَلُوكَ .. قُمْ ،

وَ لاَ جِدَالَ ضِدَّ .. هُمْ. 

هُمْ .. ضَرْبُ .. هُمْ ! 

السُّؤَالُ : كَمْ .. هُمْ ؟، 

نَمٌّ .. وَ هَمٌّ .. وَ غَمْ !، 

مَنْ لَنَا يَكْشِفُ .. هُمْ؟. 

حَقًّا إِذَا غَرِقْتَ .. عُمْ ! 

فَلاَ كَلاَمَ عَنْ .. هُمْ:

مِنْهُمْ لِلهِ .. قدْ كَفَى ..

تَفَاعُلٌ .. بَعْدَ المَاوَرَائِي!

كَفَى بِرَبِّكَ .. حَسِيبًا،

كَفَى بِرَبِّكَ .. رَقِيبًا،

المرحمة شِفَاءُ النُّفُوسِ،

كَرِفْقِ النَّاسِ .. بِالنَّاسِ، 

القَسْوَةُ هَاوِيَّةُ الغَمُوسِ،

أَ يَا مُتَأَخِّرَ الإِحْسَاسِ.

شَغِّلْ هَاتِفَكَ .. الذَّكِيّ،

حَدِّثْهُ .. لَمْسًا حَدِّثْهُ، 

أَعِدْ بَرْمَجَتَهُ لَو إِسْتَطَعْتَ !

أَوْ إِلَيْكَ عَنِّي، وَ كَفَى ..

كَفَى مِنْ سُهْدِ اللَّيَالِي، 

أَنَا أقُولُ .. هِيَ لاَ تَرُدُّ،

كَفَى مِنْ لَثْمِ الخَيالِ، 

أَنَا أُرِيدُ .. هِيَ لاَ تُرِيدُ، 

وَ لَنْ تَسْأَلِينِي عَنْ أَحَوَالِي؟!

أَجَابَتْ : هَيْتَ لَكَ، فَكَفَى ..

بينَ غُرُفَاتٍ .. أَنِّيَ المُتَنَقِّلُ،

أُوكِيلِيسْ .. مُومِيروسْ مُتَوَاجِدٌ 

بِغَرَضِ إِكْتِمَالِ النِّصَابِ،

عِنْدَ جِمَاعِ المَانِحَاتِ، 

ميتا 3M : تِقْنِيَّةُ الإِخْصَابِ.

أَوْرَادُ .. الجَّاكْبُوتْ

عَيْطَةُ المُقَامِرِ تَرقِيمُ العَيْشِ،  

مَطَّاطُ .. الكَابُّوتْ

سِينُوبْسِيسْ بَيْنَ زَوَايَا الطَّيْشِ، 

حَسْبُنَا اللهُ .. وَ كَفَى .. 

أَنْ .. إِيفْ .. تِي !

عَيْطَةُ الرُونْضَة .. إفْتِراضِيَّة ،

سَبْعَةٌ وَ السَوْطَةُ

غَالِيَّةٌ .. عِنْدَ الغِيَّابِ، 

سِتَّةٌ، خَمْسَةٌ مَعَ لَكْوَاتْرُو،

خَسَارَةُ مُبَارَاةِ الذَّهَابِ.

التْرِيسْ تُعَانِقُ الدُّوصْ،

فَعَلَهَا اللاَّصْ : رِيمُونْتَادَا الإِيَّابِ.

" مِيسَا .. مِيسَا " .. إِذَنْ كَفَى ..

وَاقِعٌ .. مُخْتَلِطٌ !

كَفَى مِنَ العَدَمِيَّةِ، كَفَى مِنَ العَذَابِ، 

كَفَى مِنَ التَّخَاذُلِ، كَفَى مِنَ السِّبَابِ، 

كَفَى مِنَ الأَنَانِيَّةِ وَ مِنَ الإِرْهَابِ، 

أنا المُسْترْسِلُ بِكَشْفِ الحِسَابِ.

مِن إدمان الفُرَصِ الضَّائِعَةِ 

 وَا.. أيضًا كَفَى ..

بِيغْ دَاتَا .. فَتْوَى أُوفْ لُوفْ!

كَفَى بالحَبِيبَةِ: عَشِيرَةً، 

صُورَتُهَا نَجْمَةٌ .. إِنْسِيَّةٌ.

كَفَى بِصُوفيا: سَرِيرَةً، 

البَهَاءُ .. آيَةٌ كَوْنِيَّةٌ.

أَرْدَافٌ و الحَلَمَاتُ

تَنْقُرُ سَمَاءَ الزّقَاقِ،

بَاهِرَةٌ .. نَادِرَةٌ 

وَا .. سَاكِنَةٌ فِي الأَعْمَاقِ، 

يَا صَاح : قَد إِنْتَهَتِ اللُّعْبَةُ ! 

أَنَا وَ كَمَا .. لَنْ تَعْلَمُونَ، 

أَقُولُ قَرْضِيَ المَسْنُونَ، 

أَسْتَغْفِرُ اللهَ .. وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ!

لاَ إلهَ إِلَّا هُو .. مِنْ بَعْدِ كَفَى ..

عبد المجيد موميروس 

رئيس حركة لكل المثقفين