أبيات جميلة قرأتها سابقًا وراقت استحساني،، وهي إن لم يخب ظني للشاعر السوداني إدريس جمّاع.
قرأت له من قبل أبيات شعرية هزّتني وكنت أكتبها على ظهر كراساتي، كانت تقول:
إن حظي كدقيقٍ فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاةٍ يوم ريحٍ إجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه؟
انه شاعر مهوب..و هو الذي القى ابيات في عز مرضه يقول فيها..
و السيف في اغمد لا تخشى مضاربه..و سيف عينيك في الخالتين بتار..
احببتهم..شكرا....
لا لم يخب ظنك أبدا يا سها، بل هو في محله تماما.
الأبيات للشاعر إدريس جمّاع بالفعل، وبما أنك تعرفينها أحببت مشاركتك بهذه الصورة مصممة لنفس الأبيات واستحسنها للغاية هي الأخرى.
الهوى و ما ادراك ما الهوى..
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.
التعليقات