أحداث 8 ماي 1945 محطة مؤلمة ومفصلية في تاريخ الجزائر. لقد تحولت فرحة انتهاء الحرب العالمية إلى مأساة وطنية كبرى، حين قوبلت مطالبنا المشروعة بالحرية بالقمع والدم. لكن هذه المجازر لم تكسر إرادتنا، بل أيقظت فينا وعياً أعمق وإصراراً أقوى على مواصلة النضال. أرى أن هذه الذكرى ليست مجرد تاريخ نحييه، بل رسالة خالدة للأجيال القادمة حول ثمن الحرية وقيمة الكرامة.
أحداث 8 ماي 1945
في يوم 8 مايو 1945 خرج آلاف الجزائريين في احتفالات ومظاهرات سلمية للاحتفال بانتهاء الحرب العالمية ومطالبين الاستعمار الفرنسي بتنفيذ وعوده ومنح الجزائريين حريتهم وحقوقهم السياسية، قابل الاستعمار هذه المظاهرات بالقمع والعنف الوحشي تم اعتقال وتعذيب الآلاف، وسقط الآلاف من الشهداء، هذه المجازر كانت نقطة تحول كبرى حيث برهنت أنه لا مجال للتعايش السلمي مع الاحتلال و كانت الشرارة لثورة نوفمبر 1954.
التعليقات