لا اعلم كيف ابدأ اني مرهقه لدرجه كبيره, اشعر نوعا ما بفقدان الشغف والهدف, اني احاول باقصى ما يمكنني ان اجعل حياتي تستحق العيش لكن هناك شيئ داخلي منطفىء .. لدي تفكير زائد وقلق تجاه المستقبل لا احب دراستي واني في العام الاخير , احاول ان اصلي واستمد قوتي من الصلاه .. لكن يصيبني الاحباط وان الله لا يغير وضعي مهما دعوت واترك الصلاه لمده طويله, احاول ان التزم بالرياضه , اتحمس لبضع ايام ثم يختفي الحماس,هكذا كل شيء .. اتحمس ويختفي الحماس حتى وصلت لوضع اني لا اشعر برغبه لفعل شيء وانا التي كانت لدي احلام كبيره عميقه وارداه صلبه لا تكسر , ثم تقلصت مع الايام .. لدي مشاكل كثيره وربما صغيره بحجمها ولكنها اثرت عليي كثيرا ..منها منذ الصغر ..كان حملا ثقيلا عليي ان اكبر مع هذه الامور , اني افعل كل شيئ لاني مجبره على فعله حتى ان اقوم من نومي . انا على هذا الحال من الانطفاء سنتان ..ليس لاني ضعيفه بل اعترف بقوتي ولكن لاني تعبتتتتتت مللت
هل من احد شعر بهذا وكيف خرج منه؟ فكره خروجي من هذا العالم دون ان اضيف شيء له تخنقني .. ولكن كيف اضيء هذا القلب مره اخرى .. كيف تعود الاراده .. كيف استمد قوتي..
هل من احد شعر بهذا؟
خرجت بالكاد من حالة مشابهة استمرت معي ما يقرب من عام
وكيف خرج منه؟
خلاصة الامر هي الآتي
البعد عن الله= جحيم قبل أوانه
نحن ضعفاء مهما تظاهرنا بالعكس؛ نحتاج لقوة عليا نستمد منها العون
وما يزيد الطين بلة ان من يمر بمثل هذه الحالة يذوق الويلات كل يوم لأنه ذاق طعم القرب من الله
ورأى اليسر والبركة في حياته, رأى الانضباط وعاش الانجاز وحقق الأهداف حتى ولو كانت صغيرة
وبعد كل ذلك ينتكس القلب ويبهت لون الحياة وتصبح كل الطرق تؤدي إلى اللا شيئ
فيكون صاحب هذه الحالة لا هو هملٌ في الحياة يحيى مثل الباقيين لا يعبأ بشيئ ولا هو على الطريق كما كان,
من أين تستمدي قوتكِ؟ {من الله سبحانه وتعالى}
فكرة أن تستيقظي كل يوم فتحمدي الله أن أحياكِ بعد أن أماتكِ وتباشري يومكِ وأنت على يقين بأن الله لم يهبك الحياة هذا اليوم إلا لأنك ما زال لديك ما تقدميه للعالم, ما زال لديك من الجهد ما يمكنك بذله لتنفعي به نفسك وأمتك, هذه الروح والله ثم والله لن تجديها شرقاً ولا غرباً ولو قرأت ألف كتاب ولو سمعتي لألف فيلسوف لن تجدي ملجأً ولا ملاذاً أفضل من سجدة بين يدي الله تجددي فيها العهد بينك وبينه وتندمي صدقاً على ما فرطتي فيه من تضييع للفرائض وإهدار للأوقات وتعزمي على البدء من جديد
ولتكن معادلتك كالآتي: أن تسألي الله من فضله ما تشائين ثم تقدمي بين يدي الأسباب ما تستحقي به إستجابة الدعاء,
هذا مع مراعاة آداب الدعاء مثل إستحضار القلب وعدم الإستعجال كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت الله فلم يستجب لي) فتأخذي بالأسباب وكأنها كل شيئ وتتوكلي على الله وكأنها ليست بشيئ,
أسأل الله سبحانه أن يلهمك الصواب ويوفقكي لما يحبه ويرضاه.
التعليقات