12

أكره كوني أنثى !

  • wjd2434

كرهت كوني انثى بكل حذافير الكره

معاملة ابي لامي و تبعية المرأة للرجل

ضعف المراة يثير القرف يموتني قهرا لماذا نحن ضعيفات

النظرات الحيوانية لي بدون سبب تجعلني اكره نفسي واخجل منها واشعر انني شيء وسخ فقط لانني تلقيت نظرات قذرة من اشخاص قذرين ولا استطيع ان اتكلم حتى لو لبست بيتي ومشيت به ساتلقى نفس النظرات

يجب ان اخجل دوما يجب ان اقيد حريتي دوما يجب ان يكون صوتي واطي دوما لو انفجرت بالضحك اتلقى نظرات استنكار

كوني عبء لسبب ما وقوة الذكور علي

كثرة الحدود التي تواجه الفتاة في احلامها

التنظيف خلف الذكور وعمل كل شيء لهم كالعبده واخس من العبده

تعبت من كوني انثى ومن الذكور الذين يفرضون اراءهم ومعتقداتهم علينا بس لانهم رجال ؟ تعبت حتى من الادوار الغبية للبنات في المسلسلات سحقا

لا اعتراض الشكر لله ولكن فقط للتساءل ؟ لماذا يخلق الله شيئا كالمرأة ليجعله ضعيفا مهزوما طول عمره , ولماذا يخلق الله السود سودا ليجعلهم عبيد وعليهم عنصرية طوول الحياة ؟


السلام عليكم ورحمة الله،

أولا: أن أشكرك على هذا الموضوع الذي أرجو أن يكون سببا في تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة، ويبدو أنك تحدثت فيه بصراحة عما يجول بذهنك

ولأكون صريحا معكِ فالذي قلته فيه وصف لحقائق لا يمكن إنكارها وطبعا سببها ليس في كون المرأة مرأة بل طريقة تعامل المجتمع مع المرأة

لا أعتبر ما قلته اعتراضا على حكمة الله وسوءا بالظن به -لأني أحسن الظن بكِ- بل اعتراضا على تصرف المجتمعات مع المرأة

ثانيا: هناك حقائق يجب أن يعلمها الناس وهي أن:

الإسلام دين العدل وليس دين المساواة ولهذا لم يأت في القران أبداً : " إن الله يأمر بالتسوية " لكن جاء : { إن الله يأمر بالعدل } النحل:90 ، { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } النساء:58، فأعطى لكل ذي حق حقه، ففرق بين الرجل المرأة فجعل القوامة بيد الرجل، وجعل أحكاما مختلفة بينها في الشهادة والميراث واللباس، ولذلك لعظيم حكمته سبحانه بخلقه وأحوالهم، ولذلك:

  • فضّلَ الله الرجل على المرأة*: وهذا من كلام المفسرين في قولى تعالى: { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } النساء:34 ثم قال في نفس السياق: { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } ومن معاني ذلك أي لا يتمنّى النساء ما فضّل الله به الرجال عليهن، قد يستنكر البعض هذه العبارة ويظنها نوعا من العنصرية وانتقاصا من شأن المرأة، هذا لجهلهم وانتكاس فطرتهم وزاد على ذلك الإعلام الغربي بحملات تخريب صورة المرأة المسلمة. والحقيقة أن:

ثالثا: نقص المرأة كمالٌ لها ونعني بنقص المرأة ما جاء في معنى الحديث "...ناقصات عقل ودين..."، ومن معاني النقص أن عاطفة المرأة تغلب عقلها وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى، فكيف يمكن للمرأة أن تربي رضيعا لو لم يكن فيها فيض من الحنان والعاطفة، ولو أُعطي للرجل رضيعا لقتله من أوّل يوم!

قوة المرأة في أنوثتها وحيائها، وهي بذلك -فقط- تتغلب على الرجل فتستعطفه وتملك قلبه، إنها القوة اللينة أو القوّة الذكية، فمَنْ مِن الرجال يرضى أن تكون في زوجته خصلة من خصال الرجال؟ لا يرضى بذلك إلا منحرف أو متخنث. الرجل -السَّوِيُّ- ينفر من المرأة المسترجلة والمجتمع يتقزز من لونها، والرّجل -الرشيد- يحترم المرأة المحتشمة والمتسترة ولا يهينها إلا لئيم.

دور المرأة في المجتمع لا ينكره إلا جاهل وهو ليس كما يحاول أن يلصقه في أذهان الناس من خانته فطرته السليمة، فهو ليس في مساندة الرجل في الشارع في كل الميادين حتى وصل بهم الحال إلى توظيف -شبيهات- نساء في شرطة الطرقات وقيادة الشاحنات وسياقة الطائرات وغير ذلك... جهل وتخلف وكأنه لا يوجد رجال للقيام بذلك، من يرضى عن امرأة تجوب بالليل أنحاء الشوارع لمكافحة -زعموا- المخدرات؟ أبوها؟ زوجها؟ إن رضوا -عذرا- فهذه دياثة!

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟ أهو يوتيوب أو مواقع التقاطع الاجتماعي؟ لقد رأينا العجب في هذه المجتمعات: امرأة تعمل في البنك وتترك ابنها البالغ من العمر عاما واحد في البيت ولوحده طوال النهار! والأخرى تخرج للعمل -من غير حاجة- تترك ابنها على شاشة التلفاز الرقمي طوال اليوم وإذا تعب يفتح النت أو اليوتيوب ليسقط فريسة في يد محركات الاقترحات...

والعجيب أن -نماذج- من الغرب أدركوا هذه الحقائق فصاروا يدعون إلى الاحتشام وتعلم الدين ونشر رسالة الاسلام -التي نكاد نضيعها نحن-، من أعجب القصص قصة داعية أمريكية متنقبة ولم تنشأ في بيئة إسلامية وليست عربية الأصل، قصة ياسمين رولاند في إحدى حلقات "بالقرآن اهتديت" الموسم الثالث، أنشرها للاعتبار:

أسأل الله لنا وللجميع الهداية.

ولو أُعطي للرجل رضيعا لقتله من أوّل يوم!

أنا لست رجلا لكن أستنكر هذا الكلام. الرجال بشر و البشر ذوو عاطفة و لا أظن رجلا سليما في عقله سيقتل ابنه الرضيع بهذه البساطة.

حتى وصل بهم الحال إلى توظيف -شبيهات- نساء في شرطة الطرقات وقيادة الشاحنات وسياقة الطائرات وغير ذلك...

أتفهم جزئية الشرطة لكن الشاحنات و الطائرات . هل حرم الشرع على المرأة أن تستخدم وسيلة نقل لتكسب بها رزقها ؟

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟

اعذرني لكن شخصيا كلا والدي يعملان في نفس المؤسسة و لم يهملانا مرة واحدة. أرى أن تلقي اللوم على المؤسسات ( تحت ادارة مسلمين ما شاء الله) التي تعطي المرأة ساعة واحدة لارضاع رضيعها أو لا تراعي ظروف المرأة لتعديل جدول عملها و لا يحاولون التنسيق بين ساعات عمل الأزواج ( في دولة مسلمة للتذكير) . و ان كنت ستخبرني بأن المرأة لا حاجة لها للعمل فأرجوك أخبرني هل أب وحيد يستطيع أن يكفل عائلة من 6 أفراد في الأوضاع الاقتصادية الحالية و المستقبلية و ليس الكل سيصبح طبيبا أو مهندسا أو مقاولا ؟

-2

@rosana

المقصود بـ:

ولو أُعطي للرجل رضيعا لقتله من أوّل يوم!

ليس أن الرجال ليست لهم عاطفة، لكن المقصود أن الرجل كثيرا ما يهمل أشياء لا يمكن إلا للأم أن تحرص عليها كإطعام الرضيع وتفقد حاله والحرص على رعايته، لذلك قد يقتل الرجل رضيعا بسبب إهماله القيام عليه لا لأنه ليست لديه عاطفة، أي المرأة أحرص على الرجل في تربية الرضيع، وفي العبارة صيغة مبالغة لتوضيح الفكرة.

لكن الشاحنات و الطائرات . هل حرم الشرع على المرأة أن تستخدم وسيلة نقل لتكسب بها رزقها ؟

هناك وظائف لا تليق بطبيعة المرأة، لا تفهم ذلك إلا من انسلخت عن فطرتها، نحن نسعى أن تبقى المرأة عزيزة مكرمة وألا تعمل إلا في مناصب راقية نظيفة تليق بعفتها، لا أن تلطخ يديها بزيوت محركات السيارات أو أن تتسلق أعمدة الكهرباء، أليس الأحرى أن يتركن ذلك للرجال، كيف يرضى رجل لأمه أو زوجته أن تفعل شيئا من ذلك. ولا أتحدث عمن فقدت زوجها أو أسرتها وليس لديها من يخدمها فاضطرت إلى عمل مهين، وإن كان الأولى (خاصة في دولة مسلمة) أن يجعل لها أجر لقاء رعايتها لأسرتها.

اعذرني لكن شخصيا كلا والدي يعملان في نفس المؤسسة

هناك دائما استثناءات لا يمكن القياس جميع الحالات عليها. اللوم يلقى على الجميع، كل بحسب مسؤوليته

التي تعطي المرأة ساعة واحدة لارضاع رضيعها أو لا تراعي ظروف المرأة

طبعا ساعة واحدة لا تكفيها لذلك كان لزاما عليها أن تعطى اليوم كله لرعاية رضيعها أحسن الرعاية.

تفكك الأسرة الذي نعيشه اليوم، وإهمال تربية ورعاية الأبناء سببه الرئيسي (وليس الوحيد) هو خروج المرأة للعمل، والمسؤول عن ذلك الجميع: الزوج/الأب والمرأة والحكومات...

الرد المُفحم وقصف الجبهات

لكن من ناحيني لديك مشكله

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟ أهو يوتيوب أو مواقع التقاطع الاجتماعي؟ لقد رأينا العجب في هذه المجتمعات: امرأة تعمل في البنك وتترك ابنها البالغ من العمر عاما واحد في البيت ولوحده طوال النهار! والأخرى تخرج للعمل -من غير حاجة- تترك ابنها على شاشة التلفاز الرقمي طوال اليوم وإذا تعب يفتح النت أو اليوتيوب ليسقط فريسة في يد محركات الاقترحات...

وهل عمل المرأة بدء في العصر الحديث فقط النساء تساعد الرجال في المعيشة في هذه الظروف الصعبة وهذا كرم منهن لأنه حمل زائد عليهن ,في مدينتي الجميع نساء ورجال يخرجون للعمل إلى من هو مقتدر فمن سوف تخرج للعمل لو لم تكن بحاجه للعمل ومن لا يحب أراحه زوجته !!

ملاحظه ألم تسمع بي الحضانات ورياض الأطفال **

وأنا معك فيما تبقى أنها مشكله العصر

لا الرجل افضل من المراة ولا قوة المراة في انوثتها وحياءها

هذا ليس كلامي ارجع إلى تفسير الآية...

المشكلة أن البعض فهم من الأفضلية الخيرية ولهذا ليس صحيحا، الرجل أفضل من المرأة أي: زادها فضلا في أمور، فجعل القوامة بيد الرجل ولم يجعل من الأنبياء امرأة، وليس معنى هذا أن الرجل خير من المرأة ولا أن ذلك تنقيصا من شأن المرأة كما توهّم البعض، إنما ذلك من عدله سبحانه بخلقه، فالاسلام جاء بالعدل لا بالمساواة {وَلَيْسَ الذكر كالأنثى}، وليست المسؤولية للرجل تشريف بل تكليف له فهو مسؤول عن رعيته.

ثم الرجل يقتل رضيع ؟ صلي على محمد يارجل !

قد يهلكه تكاسلا وإهمالا لا حقدا وغضبا، ارجع إلى ما شرحته سابقا...

اخي ابشرك نحن في القرن الحادي والعشرين حيث الرجل والمراة سواسية يربون , وسواسية يعملون , صلي ع النبي وفتح مخك قليلا تعليقك فيه الكثير من الصلابة والرجعيه

بشارة! إذا أعجبك القرن الحادي والعشرين فابقى فيه أنت، أنا أفضّل أن أبقى في عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

طبعا هناك استثناءات كما تفضلت، منها العمل في المستشفات وفي مصحات الولادة للنساء، التعليم في كل المستويات، وفي أقسام شرطة النساء لمعالجة قضايا المرأة وتفحص النساء المطارات (وليس في الشوارع) هذا أصبح من الضرورات

أردت ألا أذكر الاستثناءات في الموضوع حتى لا أشوش على الفكرة العامة.

اها وصلت فكرتك

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟

حالياً من المستحيل منع عمل المرأة، هذا حقها وهذا ما يكفل لعائلتها حياة كريمة في عصرنا،

لا أنكر وجود مشكلة بسبب عمل المرأة، لكن لا تُلام المرأة عليها ولاتُمنع عن العمل!

استغرب جداً، لمَ تلومون المرأة في حين أن المؤسسات والمجتمع والحكومات هي التي لا تراعي المرأة، لماذا لا يتم تخفيف الدوام إلى النصف لمن لديها أبناء دون 10 سنوات مثلا ويُصرف لها نفس الراتب؟ بغض النظر عن إمكانية ذلك، لكن هذا ما يجب أن يكون عليه الوضع.

@zomorroda

حالياً من المستحيل منع عمل المرأة، هذا حقها وهذا ما يكفل لعائلتها حياة كريمة في عصرنا،

طبعا من المستحيل إزالة المرض بعد أن تمكن من الجسد... الحياة الكريمة ليست في جمع المال، يكفي لإثبات ذلك أن أكثر من تعمل نساؤهم ليسوا كلهم سعداء، وكم هم الذين يعيشون حياة بسيطة على قناعة وهم على قمة السعادة.

لماذا لا يتم تخفيف الدوام إلى النصف لمن لديها أبناء دون 10 سنوات مثلا ويُصرف لها نفس الراتب؟

عندما تقومين بتسيير شركتك الخاصة اجعلي كل موظفاتك من النساء وخففي عليهن الدوام، ثم لنشاهد كيف ستتمكنين من منافسة حرب الإنتاج بهذه السياسة، تسيير موارد الشركات لا يعرف غض النظر.

المرأة التي أغرمت على الخروج للعمل وهي لا حول ولا قوة لها يقع اللوم عليها بل على الحكومات أن تجعل لها أجرا، من قال أن رعاية البيت أمر هيّن أو ليست فيه قيمة مضافة؟ كيف تتحقق الأسرة المتوازنة ؟ وكيف يصلح حال المجتمع دون تربية المرأة ؟

أما التي تخرج من غير حاجة فقط لجمع المال مع إهمال بيتها، فهذه مصابة بداء الأنانية والجشع!

يكفي لإثبات ذلك أن أكثر من تعمل نساؤهم ليسوا كلهم سعداء

عذراً، هذا لايكفي! هل هذا يعني أن المال ليس ضرورياً؟ إن الشخص الذي يفكر في لقمة عيشة التي يكسبها بالكاد، لن يستطيع التفكير في امور كالتعليم والعطاء والعمل الخيري، وهذه سياسيات الكثير من الدول (تجويع الشعوب)، بحيث لا يصبح التفكير والعلم هماً لهم، بل يكتفون بالعيش والمال ...

عندما تقومين بتسيير شركتك الخاصة اجعلي كل موظفاتك من النساء وخففي عليهن الدوام، 

ارجو أن لا تجعل الموضوع شخصياً^^، لكن بالطبع سأوظف صاحب الكفاءة، وسأراعي كل من يحتاج بإذن الله.

الأمر واقع، النساء في كثير من الدول يتم تخفيف العمل عنهن، لان تلك الدول تستثمر في اطفالها، اذكر أن احدى زميلاتي تعمل في الخارج -استراليا- وتم اعفائها ومراعاتها في كثيير من الأمور عندما تعذرت بابنها الرضيع، الامر طبيعي هناك من يعاني من اعذار طبية، وهناك ظروف اجتماعية والكثير منهم يوضعون في توصيف وظيفي خاص واستثناءات....

لذلك فالامر ممكن 100%، فقط إن ارادت الحكومات والشعوب....

من قال أن رعاية البيت أمر هيّن أو ليست فيه قيمة مضافة؟ كيف تتحقق الأسرة المتوازنة ؟

لا أعلم! لست أنا، بل ما كنت اقوله أن المرأة يجب أن يكون عملها خفيفاً حتى تتمكن من التفرغ لابنائها، بل والافضل أن يتم تفريغها لأول ثلاث سنين...

في الجزائر قطاع التعليم أغلبه من النساء حتى أن في مؤسسة واحدة قد لا تجد معلما واحدا كلهم من النساء

إذا تمت مراعاة ذلك فحتما سيدخل التلاميذ في عطلة سنوية :)

هناك أكثر من وسيلة واكثر من حل، وعندما نواجه المشكلة بشكل جدي ومدروس حتماً سيكون هناك حل، لأن هناك نماذج...

على سبيل المثال هناك مدارس من باب المراعاة للتوازن الاسري تحتوي حضانة لأطفال المعلمات فهناك من ترضع إبنها وهناك من تجلس مع كلما انتهت من التدريس، يعني يكون قريباً منها.... وهذا له أثر طيب جداً....

كان ردي على سبيل المزاح فقط