أود طرح عليكم سؤال طرحه عليَّ صديقي لنيل استشارة مني، وأود أن أسمع جميع آرائكم في هذا الأمر، وأرجو أن تفكروا جيدًا قبل التعليق، لأن السؤال في مسألة مصيرية، وهي مسألة الزواج.
فقد تقدم لخطبة فتاة مؤخرًا، وأخبرني أن هذه الفتاة لا يوجد فيها عيب قط، ذات دين ونسب وجميلة وغيرها من المحاسن التي يصعب اجتماعها في امرأة، وكان تقدمه لها من ترشيح أهله، أي ما يسمونه زواج صالونات.
وبعد أن أخذ وقتًا معها بعد خطبتها ليعرفوا بعض، لم يجد فيها فعلًا ما يعيبها أبدًا، لكنه وجد أمرًا لا يستطيع أبدًا أن يفلت منه، وهو أنه لا يحبها ولا يجد مشاعر الحب تجاهها.
فقال لي إنه في قمة احتياره: هل يكمل أم ينهي هذه العلاقة قبل بدئها؟ مع العلم أن الفتاة أخبرته من بداية الأمر أنه لو لم يرغب فيها يخبرها فقط، وهي سوف تتصرف وتنهي الأمر من عندها بطريقتها حتى لا تحرجه وما شابه ذلك.
فصديقي الآن في حالة فاقة من الحيرة، وقد أخبرته بما عندي، وأود سماع آرائكم في هذا الأمر، هل برأيكم يكمل معها أم يتركها؟ مع ذكر سبب إجابتكم.»
من الواضح من كلامك أنهما ببداية العلاقة، يعني لم يمض وقت ليكون هناك مشاعر حب أصلًا، يكفي أن يكون هناك قبول وتفاهم والحب سينى بالمواقف وهذا تقريبا السيناريو المعتاد بزواج الصالونات تحديدا، فحب النظرة الأولى هذا ليس موجود عند الجميع، قد يكتب لأحد والآخر لا، لذا ليعطي نفسه وقت أكبر ولا يتسرع بالحكم، أعرف اثنان متزوجان بنفس الطريقة ولم يحب الشاب خطيبته إلا بعد الزواج ولكن كان هناك قبول وتفاهم وارتياح بالخطوبة، الآن يحبها وكأنه متزوجها عن حب وليس زواج صالونات، لذا ليأخذ وقته.
أما لو كان من الأساس لا يشعر بالارتياح فهذا أمر أخر
التعليقات