انا من اول ما بدأت اشارك فمجتمع حسوب وانا بلاقي ان اغلب المشاركين بيتكلموا بلغه عربية، حتى لو مكانتش بطريقه قوية بس على الاقل عربي، بحس اننا اكتر واحد بيكتب بالعامية وحاسس نفسي imposter فالمجتمع 🤡
ازاي اكتب بالفصحى
واجهتُ الأمر ذاته — ولا أزال أواجهه أحياناً.
المنصة ليست سياقاً اجتماعياً أكتب فيه كما أتحدث، بل بيئةٌ أتدرب فيها على ما يحتاجه العمل فعلاً فعملى يتطلب مني تواصل كتابى منصق. واعمل في كثيرٌ من المجالات — التواصل مع العملاء، التقارير، العروض — تستلزم لغةً مكتوبة مرتبة، وحسوب بصدق من أفضل الأماكن لبناء هذه العادة بشكل طبيعي.
الذي ساعدني في ذالك هوا أن أُفكّر في الجملة قبل كتابتها، لا بعدها. ليس تدقيقاً لغوياً، بل ترتيباً للفكرة أولاً — اللغة تتبع تلقائياً.
يأخذ هذا وقتاً في البداية، لكنه يُبنى تراكمياً مستقبل و شخصيه فصيحه اكثر.
بخاف عند التفكير فالجمله بشكل مبالغ فيه واعاده صياغتها ان الكلام يظهر ان هو متكلف مش طبيعي او مش اسلوبي الشخصي
يا عبدالرحمن، الفصحى في سياق العمل الرسمى او التفاشات الفكريه مثل هنا في حسوب ليست تكلفاً — هي الأداة المناسبة للمكان.
أنت هنا لست في محادثة خاصة مع أصدقاء، أنت في فضاء عام هدفه تبادل الأفكار وإثبات قدرتك على التفكير والتعبير. والفصحى في هذا السياق تحديداً هي ما يمنح كلامك ثقلاً يستحقه.
الخوف من التكلف يختفي بمجرد أن تدرك أن الكتابة الرسمية ليست أداء — هي احترام للفكرة التي تريد إيصالها وللقارئ الذي تخاطبه.
التعليقات