تعرّفت قريبتي على زميلٍ لها بالجامعة، ونشأ بينهما حب امتد من الصف الأول حتى التخرج، وعندما قرر الشاب التقدم لها، رفض الوالد لأنه يراه غير مناسب من الناحية المادية، بل لم تعجبه شخصية الشاب ككل. خضعت الفتاة أخيرًا وقيل إن كل شيء قسمة ونصيب ولكنها قاطعت أبيها ولم تعد تحادثه.

هذا الموقف شائع جدًا، فكثيرًا ما تتقاطع آراء الآباء مع آراء الأبناء فيما يتعلق بشريك الحياة، ولا توجد قاعدة تحسم ما إذا كان القرار من حق أيٍ من الطرفين.