اتذكر صدمات من الطفوله و ذكريات مؤلمه بما تنصحوني ؟

Ahmed13s

اتذكر صدمات من الطفوله و ذكريات مؤلمه تجعلني افكر ف الماضي كثيرا مع لوم لذاتي و اشعر بالضيق و الحزن الامر اصبح مرهق لي نفسيا و حاولت التأقلم و عدم تذكر ما حدث لكن لا استطيع بما تنصحوني ؟

فكرت في مراجعة طبيب نفسي لكن لا ادري اي تخصص بالضبط فالتخصصات النفسيه كثيره

لكن نصحني صديقي بمراجعة طبيب يستخدم تقنية emdr


التعليق السابق

استاذه زهرة انا بحاول فعلا اطبق اللي بتقوليه بس فجاه بتهجم عليا الافكار و الحدث انا محتاج بس افهم لحد امتى .. انا محتاج اتخطى محتاج اتعافى و اعيش يومي بشكل طبيعي ماتتخيليش الالم اللي بحسه من التفكير بدعي ربنا الايام دي تعدي محتاج اتخطى بجد

أفهمك… وأشعر بثقل الكلمات التي تقولها، لأن من يصل لهذه المرحلة لا يكون ضعيفًا، بل متعبًا جدًا من المقاومة.

لكن دعني أقول لك شيئًا مهمًا بصدق:

أنت لا تعاني لأنك لا تحاول… أنت تعاني لأنك تحاول كثيرًا وبقوة.

الأفكار التي “تهجم” عليك فجأة ليست دليلاً على فشلك، بل دليل على أن هناك جزءًا داخلك لم يُفهم بعد، ولم يُهدّأ بعد. الشفاء لا يعني أن تختفي الأفكار فورًا… بل أن تفقد قدرتها على كسر يومك.

أما سؤالك: “لحد إمتى؟”

فالإجابة الصادقة: إلى أن يتعلم عقلك أنك لم تعد في خطر.

وهذا لا يحدث في يوم وليلة… بل يحدث تدريجيًا، في لحظات صغيرة جدًا قد لا تلاحظها.

قد تمر عليك أيام تشعر فيها أنك عدت لنقطة الصفر… لكن الحقيقة أنك لم تعد. أنت فقط تمر بموجة، والموجات طبيعتها أنها تعلو وتهبط.

أريدك أن تفهم شيئًا يخفف عنك:

أنت لا تحتاج أن “تتخلص” من التفكير حتى تعيش…

أنت تحتاج أن تتعلم كيف تعيش رغم وجوده، ومع الوقت… سيهدأ وحده.

والأهم من كل هذا:

تعبك مفهوم… ألمك حقيقي… وليس مبالغة كما قد يخيل لك أحيانًا.

فقط خذها خطوة خطوة:

لا تطلب من نفسك أن تتعافى بالكامل الآن…

اطلب منها فقط أن تمرر هذا اليوم بسلام.

وأبشّرك بشيء صادق جدًا:

الشخص الذي يصل لهذه الدرجة من الوعي والتعب… لا يبقى هكذا للأبد.

في داخلك قدرة على التعافي، حتى لو أنت الآن لا تشعر بها.

ربنا يسمع دعاءك… وربنا أرحم بك مما تتخيل.

وكل يوم تعديه رغم هذا الصراع… هو انتصار حقيقي، حتى لو لم تشعر به.

وإن أردت الصدق الكامل:

أنت بالفعل بدأت تتخطى… لأنك لم تستسلم.