زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما كان، أقدر أن والدته وأختيه يفطران بمفردهم وهو يريد أن يكون معهم لكن بنفس الوقت لي حق بان أقضي الشهر كما أريد وحسب ما خططت في عباداتي لا اعلم كيف أحل الأمر لا أريد أن يتحول الشهر لصراع.
زوجي يريد مني الإفطار يوميا مع أهله وهم لا يحبوني
الزوجة الذكية قد تستغل هذه الفرصة لتكسب مودة زوجها، حتى لو كنتِ لا تحبين أهله لكن ظهورك ومعاملتهم بود وابتسامة قد يكون له مفعول جيد عندهم، يمكنك تجاهل أي كلمة لا تعجبك لو قيلت واجعلي محور الحديث عن العبادات والأخوة وفضائل وروحانيات الشهر الكريم وتعاليم الشيوخ الأفاضل، مع هذا النوع من الحديث من الصعب حدوث أي خلافات، بل يمكنك أن تمتدحي أهل زوجك وتبدأي الحديث معهم وتعكسي بغضتك لهم وبغضتهم لكِ إلى حب.
التعليقات