هل الصداقة الحقيقية ما زالت موجودة؟ أم أصبحت ذكرى جميلة فقط؟

السلام عليكم ورحمة الله 🌷

مؤخرًا بدأت أفكر كثيرًا في معنى الصداقة...

كنت أؤمن لسنوات أن الصديق الحقيقي يبقى دائمًا، يساند، يسمع، ويشاركك التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.

لكن الحياة تغيرت، الناس تغيروا، وبعض الصداقات التي كانت تعني لي العالم... اختفت فجأة، بدون خلاف، وبدون وداع.

بدأت أتساءل:

هل الصداقة الحقيقية انتهت؟

أم أن كل مرحلة في حياتنا لها أصدقاء، ثم نكمل الطريق بدونهُم؟

حابة أسمع منكم:

هل ما زالت عندكم صداقات عميقة وحقيقية؟

أو أنتم مثلي، تشتاقون لروابط كانت يومًا ما دافئة؟

شكرًا لقراءتكم 💛

— فتاة تؤمن أن الصداقة شيء مقدّس، حتى لو تكسّرت


Thejasmine09 أضف ردا

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌷

أنا أشعر بك تمامًا، وكأنك تحدثتِ عني. واوافقكِ تمامًا في

الصداقة شيء مقدّس، حتى لو تكسّرت

الصداقة لا تنتهي إذا كانت مبنية على صدق وإخلاص، لكنها تنكسر عندما يغيب الوفاء والإخلاص. الأشخاص هم من يقررون إذا ما كانت الصداقة ستستمر أم تنتهي، إما بأن ينهوا العلاقة أو بأن يقوّوها.

ومنذ فترة ليست ببعيدة أدركت أن الصداقة رزق: قد يرزق الله بعض الناس بأصدقاء حقيقيين، وآخرين لا، لكنه ربما يرزقهم شيئًا آخر، فهو رحيم في توزيع أرزاقه.

أما أنا، فصراحة ليس لدي أصدقاء حقيقيين بعد تجارب صعبة وخذلان مررت به. كما يقولون: "احذر عدوك مرة، وصديقك ألف مرة"، فالصديق الذي يخونك يعرف أين يؤذيك. لذلك علينا اختيار أصدقائنا بحذر، لنحمي أنفسنا من صدمات كبيرة.

احترم رأيك