أنا أيضا مثلكي تمام و أحيانا تسرعي يوقعني في عواقب وخيمه طويلة المدى و لكن أظن أن الحل يكون في إستخاره المولي عزوجل فهو مسبب الأسباب و مقدر الأقدار و أنا أصبحت أردد هذا الدعاء ربي أخترلي و لا تخييرني فأختيار الله خير للعبد و إن كان ظاهر الأمر غير ذلك لذلك تذكري أن رب الخير لايأتي إلا بالخير و فعلا صدقوا حين قالوا فالتأني السلامة و فالعجلة الندامه
لذا حبيبتي كل ما عليكي هو تفويض الله في كل أمرك و الرضا بكل ما قسم فالرضا بالمقسوم عبادة و طلب المعونه من الله في الرخاء و الشدة .
حقا صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم حين قال : "احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، أو يصرفوا عنك شيئا أراد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، وأن جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، ...
و أسأل الله أن يوفقني و إياكي لما فيه الخير و الصلاح
التعليقات