سبع ساعات نوم فقط وعمل شاق ومتتابع ورغم ذلك يلتهمني الأرق فما الحل ؟

عندي مشكلة أظنها تواجه الكثير منا، وهي ضغط العمل الذي لا يتوقف ولا يرتبط بوقت محدد، فأنا أعمل تقريباً أكثر من 14 ساعة، بين وظيفة وبين عمل حر وبين اجتماعات ومقابلات.

وأعود بعدها للبيت ينتظرني إعداد الطعام الإخوة وترتيب البيت ومتابعة أمورهم وما يحتاجون له من واجبات وغيره، ويتبقى لي بعدها فقط سبع ساعات حتى استيقظ من جديد لموعد العمل.

ورغم كل هذا الإرهاق لا أنجح في النوم بسهولة، ساعة بل وأكثر أنام على جانب ثم أجرب الآخر وأترك جسدي يلامس كل منطقة بالسرير بلا جدوى دون أن أنجح في النوم.

جربت عدم استخدام الهاتف قبل النوم، وجربت التنفس العميق وشرب الماء والصلاة قبل النوم والتوقف عن تناول المهدئات وكل هذه الحلول تنتهي بلا جدوى.

فوسط ضغط العمل بهذا القدر كيف تنجحون في التعامل مع الأرق خصوصاً عندما لا يكون الوقت كافي له فلا وقت لي لانتظر احتاج فقط أن أنام هذه الساعات السبع؟


أعاني من نفس المشكلة، وهي مشكلة تعالج سلوكياً، من خلال بناء بعض العادات للدماغ، (العلاج المعرفي السلوكي) أبحث في محرك البحث عن الدماغ النشط أو فرط اليقضة أثناء النوم، ستجد هناك عدة حلول.

بحثت وفعلاً وجدت بعض النقاط التي لحظتها في نفسي وأظن الأمر يحتاج خطوات أوضح سواء للتشخيص أو للتعامل مع الأمر فبرأيك من أين أبدأ