وقفت من جديد: حكايتي بعد العجز الصحي"

  • OMAR1998

مرحباً جميعًا، أنا جديد هنا ❤

أنا شخص طموح رغم التحديات الكبيرة التي مررت بها، وخاصةً بعد إصابتي في الحرب السورية. على الرغم من أنني أواجه صعوبة في بعض الأوقات بسبب حالتي الصحية، إلا أنني مصمم على تحسين حياتي وبناء مستقبلي.

أنا هنا لأبحث عن نصائح أو تجارب من أشخاص مروا بتحديات مشابهة ونجحوا في تخطيها.

سؤالي هو: كيف يمكنني تعزيز ثقتي بنفسي وتحقيق أهدافي رغم الظروف الصعبة التي أواجهها؟ وهل هناك أي خطوات عملية يمكنني اتخاذها الآن لكي أبدأ في بناء حياة أفضل؟

أرغب في سماع تجاربكم ونصائحكم.❤❤


huda_khashan19 أضف ردا

مرحبًا بك بيننا في io

ألا يقال بأن الشدائد تصنع العقول؟ لو اطلعت على قصص الاشخاص الناجحة والمشهور عالميًا، ستجد مثل هلاء الاشخاص عانوا كثيرًا ولا سيما في طفولتهم من فقر مدقع وتنمر وإقصاء من العمل ، فمثلا أوبرا وينفري عاشت طفولة صعبة ولكنها اليوم أصبحت الأكثر تاثيرًا في العالم، أديسون هو الاخر عاني من فقر ومشاكل في السمع وفشل فشلا ذريعًا ولكنه في النهاية اخترع المصباح الكهربائي، وغيرهما الكثير الكثير، الفيصل كيف يصنع الانسان من هذه الشدائد نفسه، كيف يخرج منها بأدنى الخسائر.

ظروفك صعبة، أصبت بالحرب، ولكنك الان تتواصل معنا، تطرح سؤالًا مهم وهو كيفية تعزيز الثقة وتحقيق الهدف الذي تود السعي نحوه، وهذا إن دل على شيء دل على أنك شخص لا تستسلم للظروف التي مررت بها ،بل تحاول النهوض والنهوض بقوة لتصل لمبتغاك.

الآن نأتي لمرحلة بناء الثقة؛ أؤكد لك بأنّ الثقة لا تأتي من أول لحظة، الثقة تأتي مع الخبرة، مع اختراق تقدم ملموس، المسألة الان كيفية تحقيق الهدف، هنا اسأل نفسك ما الهدف الواقعي الذي أرغب في تحقيقه؟ هدف قابل للتحقيق وقياسي ومحدد بإطار زمني. مثلا أود في هذا الاسبوع قراءة كتاب، هنا نخصص ساعة يوميًا لقراءة مثلا، مثلا القراءة في الصباح المبكر. تجلس في الطبيعة على شقشقة العصافير مع فنجان من القهوة وتبدأ في القراءة. الأمر مدهش ورائع حقًا.

هدف آخر، تعلم لغة ما، أخصص لها مدة معينة مثلا من شهرين إلى ثلاثة وتبدأ بتخصيص الوقت. احرص على عيش اللحظة عندما تحقق انجاز ولو بسيط، مثلا تعلم اليوم أكثر 30 كلمة اليوم في اللغة التي أود تعلمها، هذا انجاز جيد، لذا كافيء نفسك ، مثلا تناول وجبة عشاء مع اصدقائك في المطعم وهكذا، مثل هذه الامور تساهم في تعزيز الثقة بنفسك.

والامر ينطبق على الاهداف الأخرى، لذا الآن أود منك أن تتخيل نفسك أنك في عمر عمر متقدم في السن، لنفترض في سن الستين أو السبعين، الان حاول مراجعة ما حققته في سنواتك السابقة، لا شيء، ناهيك بأنك قد يروادك مسألة أن ما تبقى في العمر ليس مثلما ذهب من عمرك، ستشعر بأن معنوايتك في انخفاض. الآن آخرج من هذا التفكير وعد إلى عمرك الحقيقي، الفرصة أمامك، تحديد أهداف واقعية وأولوياتك والبحث عن مهارات مدفونة لديك والعمل عليها من خلال وضع خطة وتحديد جدول زمني هو سر النجاح. احتفظ بسجل من الانجازات التي تحققها، فهذا يساعدك على مواصلة تحقيق النجاحات.

شكراً لك على هذا التعليق الرائع والمحفّز. كلماتك تؤكد على حقيقة مهمة، وهي أن التحديات التي نمر بها ليست نهاية الطريق بل بداية لنمو أكبر.

فعلاً، كما ذكرت، الشدائد تُصقلنا وتُساعدنا على اكتشاف قوتنا الداخلية. والأمثلة التي طرحتها هي دليل حي على أن الإرادة والتفكير الإيجابي يمكنهما تحويل أصعب الظروف إلى قصص نجاح ملهمة.

سأضع نصائحك نصب عيني وسأبدأ في تحديد أهداف صغيرة وقابلة للتحقيق خطوة بخطوة، لأنني أؤمن أن كل نجاح يبدأ بخطوة صغيرة مليئة بالتركيز والصبر.

شكرًا مجددًا لمشاركة هذه الحكمة، وأتمنى أن أتمكن من مشاركة إنجازاتي في المستقبل القريب!

وتشرفت ان اكون بينكم ❤