تأثير فارق السن في الزواج

صديق أعجبته فتاة في نفس عمره، هو أكبر منها ب8 أشهر تقريباً، قد سمع عنها كل خير، فهي ذات خلق وجمال وطيبة وتشتغل طبيبة أسنان ويُعتمد عليها بعائلتها وصاحبة مسؤولية.... الاثنان عمرهم الآن 35 عاما، والشاب ذو خلق وعلم وهو موظف، يفكر بالسكن بالإيجار أو البناء لكن سيستغرق وقت لجمع المال.... ما يفكر فيه هو الأقوال الشائعة بأن:

1. المرأة تكبر أسرع من الرجل وربما يندم علي اختياره.

2. فرص الإنجاب تقل مع التقدم بالعمر.

هو حائر الآن فماذا تنصحونه؟ هل يتقدم خطوة ويحاول التواصل مع الفتاة عن طريق الأهل ليري هل هناك قبول بينهما، أو النقطتين السابقتين مؤثرتان؟ علما بأنه إذا حدث ونويا الزواج سيكون غالبا بعد سنتين أو ثلاث من الآن


مبدئياً لا داعي من القلق بشأن الإنجاب فسن اليأس فيما بعد الخمسة وأربعين إلى الخمسين، أمامه وقت لينجبا ذرية صالحة، أما عن فارق السن فهو ليس بالفارق الكبير ولا يشكل فجوة يمكن النظر لها على أنها مصدر خطر بالعلاقة، أما عن نظرة المجتمع فلو نظرنا لآراء الآخرين عند الزواج لما تزوج أحد، النكاح للخلق والجمال والحسب والنسب لا للعمر وآراء المجتمع، أنصحه بأخذ خطوة في الأمر فمرأة على خلق ومثقفة وقادرة على تحمل المسؤولية خيراً له من أن يواجه الحياة وحده بعد أن يدخل في شريحة عمرية يصعب بها الزواج.

نعم، ربما الفرصة لا تتكرر، ربما سيجد بنات أجمل وأصغر بالسن لكن هل سيكونون متفاهمين فكريا ويتحملون المسؤولية وسند ومعين له وعلي خلق وأدب وعلم...