عقليّة التعايش

ناضجٌ انت..

تتمتع بعقليةٍ بُنيت على فكرة التعايش مع أُناسٍ أغلبهم ما ان سلكوا طريقَ الوصول اليك لا يعني أنّك المحطّة المبتغاة اذ ترافقهم تذكرة الرّحيل عنك...

النّاس تتغيّر بتغيّر الزمن من استقبالٍ و رحيل ، أخذٍ و عطاء، حبٍ و كره، تجاهلٍ و اهتمام...

ما ان الرّوح تستوعبُ ذلك بها تُعدَم الخيبة و تموت، بخفض سقف التوقعات من الآخرين و المضي الى الأمام نحو السّلام...

عكرمي منال


ما ان الرّوح تستوعبُ ذلك بها تُعدَم الخيبة و تموت، بخفض سقف التوقعات من الآخرين و المضي الى الأمام نحو السّلام.

على الرغم من كون الأمر مؤلم قليلا وحزينا بالنسبة للانسان في بدايته، إلا أنه يدرك فيما بعد أن هذا هو الافضل له، فلكل مرحلة ما يناسبها، سواء أشخاص أو مواقف، فمع تغيرنا المستمر وتبدل أحوالنا وشخصياتنا، من الطبيعي أن تتبدل مواضع الاشخاص في حياتنا، لان طريقهم سيختلف عن طريقنا، وقناعاتهم ستختلف عن قناعاتنا، ولو أنهم بقوا في حياتنا، لكانوا أضروا بها.

بالرّغم ما يخلفه الرّحيل و الفراق من أذيّة و كسر في القلب و الخاطر لكن بدون ارادة من روح، كان أثر مرور الوقت هو النسيان و التأقلم الحتمي على ماصار وحدث.