نصائح لغرض الزواج مستقبلا

صديق يسأل بطلب من عائلته عن أنه سيقابل فتاة ووالدتها لغرض الزواج مستقبلا إن كتب الله لهم ذلك، هو رغم دراسته بالجامعة وحضوره لعديد الدورات والملتقيات إلا أن معظم حديثه مع الفتيات يكون وفق الدراسة فقط، فما هي نصائحكم له:

1. كيف يبدأ حديثه؟

2. ما هي المواضيع التي يتحدث عنها؟

وأي إضافات أخري ترونها...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قبل اللقاء عليه أن يحدد أهدافه وتوقعاته من هذا اللقاء

من المهم أن يكون على علم بالأمور التي سيحتاجها من شريكة حياته، أن يناقش معاها تطلعاته وما ينتظره من هذه العلاقة. ويسمع منها هي الأخرى مفهومها عن العلاقة وما الذي تنتظره منها بالتبعية.

من المهم أن يناقش خططهما المستقبلية وما إذا كان واردا أن يحقق كلا منهم خططه في المستقبل مع الآخر.

مناقشة القيم والمبادئ التي يعتبرها كل منهما هامة. وهل هناك قيم أساسية يجب أن يتفق عليها الطرفان.

وختاماً عليه أن يكون طبيعيًا وودودًا وألا يجعل الأمور تبدو مصطنعة وأن يظهر شخصيته الحقيقية.

من الجيد أنكِ لم تذكري سؤالها عما إذا كانت لديها تجارب سابقة فيما يتعلق بالارتباط، فهذا السؤال شائع جدًا في المقابلة الأولى، وإن كنت لا أرى حاجة له. بعض الأمور حساسة ومن الأفضل عدم مناقشتها في البدايات أو عدم مناقشتها على الإطلاق.

أعتقد أن على ذلك الشخص إجمالًا أن يحدد ما هي أولوياته في الشخص الذي يريد أن يشاركه حياته ويجعل الحوار يدور حول هذه الموضوعات. لنقل أنه يهتم كثيرًا إلى كون الطرف الآخر مثلًا متدينًا، فليسألها عما إذا كانت تؤدي الفروض وكيف هي علاقتها مع الله، وهكذا ليستشف من خلال حديثها نظرة عامة مبدأية حول الأمر الذي يعتبره أولوية.

بالطبع لن تظهر كل التفاصيل من المرة الأولى، وقد يكونان بحاجة إلى الجلوس سويًا مرة أخرى، ولكن لنقل أن الجلسة الأولى تجعله يكوّن صورة عامة يستطيع أن يبني على أساسها فيما بعد حين تتضح له التفاصيل تدريجيًا.

إن كانت المقابلة الأولى ولأول مرة يراها فلست مع التعليقات بالتطرق لما ينتظره من العلاقة وهذه الأمور العميقة، فهذه مقابلة تعارف، كل شخص يحكي عن اهتماماته ويخبرها عن مجال عمله وكذلك يسألها عن اهتمامتها نظرتها للمستقبل ولما تخطط، حديث تلقائي تماما لأنه وارد ألا يتفقا، أو لا يحدث قبول، تأملات العلاقة وماذا ينتظران تكون بالمقابلة الثانية