للأسف كل ما اجتمع مع اخواتي و امي انا اتكلم بوضوح و اتكلم بعفوية و احياناً كلامي سلبي فيهاجمونني و يسخرون مني كما انهم يتكلمون بغيبة عن الناس و انا اخاف على ديني لأنني احاول اصلاح علاقتي بالله و اخواتي يحبونني قليلاً بسبب أحداث كثيرة حدثت في الماضي فقررت فعل كما كنت افعل في السابق حين كنت اهتم بالعلم و التعلم و الدراسة و اجالسهم قليلاً حين يجتمعون و ابر ابي و امي فهذا الافضل فكنت اعتمد هذا الأسلوب في السابق و كانت علاقتي طيبة مع الجميع و بأعترافهم هم كنت لا اتكلم على احد لكن حين اختلطت بهم تغير حالي و هم يتكلمون بالسوء عني بينهم من خلال المراسلات و لا يفهمون ما بداخلي حتى انهم يتهمونني انني اتقرب لله لأجل منافع دنيوية و لا يصدقون انني احاول ان اتغير للأفضل و للأسف يتدخلون بي و انا اعلم انهم يريدون مصلحتي لكن بلغ تدخلهم حد لا يطاق ، ما رأيكم؟
علاقتي بأهلي
يتهمونني انني اتقرب لله لأجل منافع دنيوية
قررت أن أرد على هذه النقطة بالتحديد لأقول لك : إيّاكِ أن تسمحي لأحد بأن يتدخل في علاقتك مع الله وفي عباداتك، وما أعنيه هنا أن تتجاهلي اتهاماتهم تماماً ولا تحاولي تبرير نفسك لان حسابك بيد الله وليس بيدهم، لذلك أيًّا كان ما يقولونه لا يعلم ما في القلوب إلا الله، ولن يحاسبك على طاعتك إلا الله.
في المشاكل التي تخص العلاقات بالأهل يصعب تقديم مشورة ونصيحة للشاكي نظراً لحساسيتها ونظراً لأن الأهل هم أشخاص أنتي تشاركينهم المنزل والمأكل والمشرب والحياة، ولكن ما يسعني قوله هو أن كل عائلة لها توتراتها في العلاقة بين أفرادها ولا يوجد عائلة مثالية تماماً لا تقع بينهم مثل هذه الإشكالات، ولا أقول هذا الكلام لأقنعك باستحالة حل مشكلتك.
الأمر الآخر، يوجد خياران في التعامل مع مثل هذه المشاكل، إما التجاهل وإما المواجهة، واختيار أحدهما يكون بناءً على فهمك وتحليلك للأطراف الأخرى، فالمواجهة ليست دائماً حلاً ذا فائدة، أحياناً نتجاهل لتمضي الحياة، والعكس صحيح، التجاهل المفرط أحياناً يفاقم المشكلة.
أدعو الله أن تحل مشكلتك وأن يؤلف بين قلوبكم.
شكراً عزيزتي تقوى ربي يسعدك صح كلامك مئة بالمئة
و يتهمونني اتهامات أخرى و يحللون نواياي خطأ و انا صابرة كل تلك السنين و قررت التجاهل لأنني جربت مواجهتهم لكنهم كرهوني و لم يغيروا من تصرفهم معي و قررت العودة إلى سابق عهدي عندما كنت اشغل نفسي بالعلم و التعلم و اختلط بهم قليلاً
التعليقات