كيف تبدأ وتستمر في عادة حسنة

كثير منى يتحمس احيانا للقيام بعاده حسنه مثل ممارسة التمارين الرياضية او الاستيقاظ مبكرا او تناول الطعام الصحي ولكن يؤجل البدء بهذه العاده الى ان ينساها او يبدء بها لفتره قصيره ثم يتركها .

للبدء بعاده والاستمرار عليها لايحتاج الى التحفيز كما يعتقد البعض وانما يحتاج الى تسهيل هذه العاده وجعلها متاحه امامك . مثلا اذا قررت ان تشرب 8 اكواب من الماء يوميا فاملا 8 قناني وضعها على الطاوله فعندما ترى الماء فان هذه هي الاشارة الازمه للاستمرار بالعاده .واذا كنت تريد التمرن فقم بتحضير الملابس الرياضية قبل ساعة من موعد التدريب . والعاده بحاجة الى الاستمرارية فاذا شعرت بتكاسل عن البدء في العاده فقم بتطبيق استراتيجيه الدقيقتين اي ان تجبر نفسك على ممارسة العادة لمده دقيقتين وبعد ذلك تقرر الاستمرار او الترك . وتكون هذه الدقيقتين اجبارية فستجد نفسك ما ان بدأت بالعاده حتى تستمر عليها مثلا اذا قررت الاستيقاض مبكرا لصلاه الصبح فاضبط منبهك ثم قم من الفراش لمده دقيقتين الاجبارية بعد ذلك ستجد نفسك قد انجزت المهمة .


Oussamaabdellaoui أضف ردا
🙃 تهذيب النفس:

✍ اتعرف مالمشكلة في التغيير هو ان أجسادنا لا تريده لا لأنها تكره الخير لنا بل لأنها لاتعرفه وهي ببساطة تفضل ان تفعل ماتعرف. اما نحن فنتحمس فجأة لفعل شيء جديد وبسبب ذلك هذا الانتقال الاني بين الابيض والأسود!! نترك بسرعة كما بدأنا بسرعة. شخص لم يقم يوما بعملية احماء او فعلها مراة معدودة يضع برنامج رياضي ينافس به المحترفين وبسبب شدة حماسه قد تجده يفعل ذلك في البداية وربما يشعر بأنه في حاجة للمزيد. لكن المشكلة هنا انه يتحرك اعتمادا على حماسه لا على قرار. والحماس كالوقود فاما ان تحرقه كله في الأيام الأولى وينتهي بسرعة واما تقتصد فيه وتتحرك به بحكمة وتستخدمه أطول فترة ممكنة!!. هذا كلام غير عملي ! ما دخلي انا في الحماس غاب او حضر انا اريد ان اتغير!!

👆 اول النصر ان تعرف نفسك ثم تعرف عدوك ثم تضع خطة على أثر ذلك.!!! لماذا؟ بان تعرف لماذا تريد أن تتغير وهل عندك اسباب مقنعة ام ان كلها من اجل الناس واسباب سطحية. من انا؟ ان تعرف اي نوع نفوس تملك عندما تمارس التغيير تكون نفسك كارهة ام انها متلهفة للمزيد اما انك لا تشعر بشيء ؟ وكلما كانت نفسك كارهة للتغيير او غير مقتنعة به يجب ان تبحث لها عن اسباب اقوى وأكثر اقناعا. فهذه الاسباب من تجعلك تواصل وليس جرعات الحماس المؤقته وان النفس تحتاج الالتزام اكثر من ارضاء لو أردت تربيتها. الى اين؟ الهدف الذي اخترته ماذا تعرف عنه مزاياه وعيوبه مراحله وخطواته وهل هذا مايجب ان ابدأ به ولما هو مهم في حياتي. وانه لا يجب علينا ان نضع اهداف كثيرة للتربية ونحاول تطبيقها في ان واحد. بل تفرغ لكل منها واحدا واحدا. حول كل فعل الى عادة من ثم لا يضرك وجود عادات كثيرة في حياتك. أين انا؟ اعرف أين أنت من هذا الهدف هل انت فيه جاهل ام مبتدئ ام عادي ام متقدم على هذا الأساس ضع برنامجا مفصل غير مستعجل والتزم به.

😎 من الفعل الى العادة الى الخلق :

✍ الهدف الأساسي من كل تغيير هو ان يتحول الفعل الى صفة ان يصبح مانفعل جزء من شخصيتنا وليس فقط إحدى عاداتنا. الفعل لايخضع لأي قاعدة لذلك هو يتغير حسب الأهواء والرغبات اما العادة ففعل تعودنا عليه لكنه غير راسخ تغيره بعض الظروف وتنسينا اياه اما الخُلق او الصفة هي شيء طبع فينا اصبحت أجسادنا تفعله بدون جهد فكري وستشعر انفسنا بالضيق اذا تخلينا عنه يوما.

سهل جدا ان تتحول افعالنا الى عادات ربما يلزمك الامر بضعة أشهر وتتعود لكن صعب جدا ان تتحول العادة الى خلق لانك ستبدأ في محاربة الظروف لخلق مكان لها بينهم. قد تصاب بالملل والإرهاق والضغط بسبب تلك الظروف لكن ان تجد من يوجهك ومن يشجعك على المواصلة معه افضل واضمن من تسييرها لوحدك لهذا اجعل لك معلما او اختر لك رفيق درب يمشي و يتغير معك

قليل دائم خير من كثير منقطع