متلازمة انتظار الحياة

سوف احكي عن نفسي

منذ اكثر من سنة و نصف و هذا تقريباً عند شرائي هاتفي و تعمق في حياة خارج عالمي اصبح لدي ادمان الهاتف رأيت العديد من فتياة تخرج لتنزه و التقاط بعض الصور و غيرها.. في حين عني لا اخرج الا عند ذهابي الى مدرسة و اجبار والدي على اخراجي اني ذات شخصيه انطوائيه لم احصل على اهتمام الذي اريده اصبحت وحيدة لان اخاف تجربة شعور فقدان مرة اخرا كما ايضا عانيت من كتمان ولاسيما كتمان افكاري اصبح كتمان يأكلني يوم بعد يوم حسناً لنعد الى موضوعنا بعد ذلك اصبحت اقضي وقتي على هاتفي بعد روئيه ان هناك اشخاص اصبح ادمان هاتف جزء من روتينهم كرهت هذا شيء و اخبرت نفسي علي انتظار حياتي لجديدة والتي ستبدء من الغد و الى يومنا هذا لم تبدء حياتي كأنها تخبرني انا كالماء في الصحراء مهما بحثتي لن تجديني

انا اسفة لم اجد شخص اتكلم معه

اريد حقا بداية يومي و حياتي جديدة و اول دقائق و ساعات حياتي كما اريد

لا انكر انهُ ليس شعور رائع لكن بدء يروؤقني


أتفهم سلوك والديك تجاهك واجبارك على اخراجك من العزلة، هم يريدون ابنتهم تستمتع بحياتها وتتواصل مع الآخرين!

ذكرت بأنك لم تحظين على الاهتمام، لا أعلم ماذا تقصدين به ولكن طالما لديك عائلة تهتم بك، أليس هذا اهتمام! ما فهمته زهراء أنك تعانين من القلق الاجتماعي أكثر من معاناتك من الانطوائية نفسها.

عمومًا تأكدي بأن الكثير من رجال الاعمال والمؤثرين أمثال أوبرا وينفري  وارن بافيت و غيرهما يعانون من الانطوائية ولكنهم اليوم حفروا أسمهم في عالم المشاهير.

عانيت من الانطوائية وما زالت ولكن جعلتها لصالحي، أطور من نفسي و من مهاراتي. لا مشكلة أيضًا في تعلم مهارات التواصل، ربما هذه المهارة تفيدنا على الصعيد الشخصي والمهني.

والدي يفعلوا ذلك كي استطيع نجاح في حياة الاجتماعية