متلازمة انتظار الحياة

سوف احكي عن نفسي

منذ اكثر من سنة و نصف و هذا تقريباً عند شرائي هاتفي و تعمق في حياة خارج عالمي اصبح لدي ادمان الهاتف رأيت العديد من فتياة تخرج لتنزه و التقاط بعض الصور و غيرها.. في حين عني لا اخرج الا عند ذهابي الى مدرسة و اجبار والدي على اخراجي اني ذات شخصيه انطوائيه لم احصل على اهتمام الذي اريده اصبحت وحيدة لان اخاف تجربة شعور فقدان مرة اخرا كما ايضا عانيت من كتمان ولاسيما كتمان افكاري اصبح كتمان يأكلني يوم بعد يوم حسناً لنعد الى موضوعنا بعد ذلك اصبحت اقضي وقتي على هاتفي بعد روئيه ان هناك اشخاص اصبح ادمان هاتف جزء من روتينهم كرهت هذا شيء و اخبرت نفسي علي انتظار حياتي لجديدة والتي ستبدء من الغد و الى يومنا هذا لم تبدء حياتي كأنها تخبرني انا كالماء في الصحراء مهما بحثتي لن تجديني

انا اسفة لم اجد شخص اتكلم معه

اريد حقا بداية يومي و حياتي جديدة و اول دقائق و ساعات حياتي كما اريد

لا انكر انهُ ليس شعور رائع لكن بدء يروؤقني


التعليق السابق

كلام جميل، لازلت اتأمل جمال سطور....

عندما قلتي

يكفينا من بوحنا لله ان ضعفنا و قصورنا يتعرى و ينكشف له فقط

ذكرني عندما سجد و حاولت ان احكي كل مافي صدري ولكن عندما سجت شعرت بخوف و ذعر كأن احد قتل امامي لم استطيع نطق بحرف واحد فقط استغفرت ربي و قمت فكرت كثير بأمر عندما عزمت امري ذهبت لابي و سألته ماهو شعور عبد عندما يسجد و يتكلم لربه قال شعور راحه و هدوء في داخله، لكن تجربتي تختلف هل ذلك لقصري لعبادته لم اتمكن من سأله لان لست قريبة من والدي

اظن يمكنني سألك ان كنتي تعرفي ف اخبريني كي اصحح خطأي

لا يا زهراء ..

اللّه يقبلنا بخوفنا .. بهزائمنا .. بخيباتنا.

تخيلي أن تذهبي إليهِ بثقل الأفيال وتعودي بخفة الفراشات!

أشعرُ بما تقولين، أتت عليّ أيامًا ثقالًا وليالي ، ما ظننتُ أبدًا أن تمر.

أتعرفي ماذا كان شعوري وقتها ؟

كنتُ أعجزُ عن الدعاء في السجود بكلمة، لكنني كنتُ أكتفي بالبكاء وقول : أنتَ تعلمُ ياربّ ..

وأحيانًا كان يستحوذ عليّ الصمت، لكن ثمة شيئ في صدري يخبرني : يسمعكِ يا نور، يراكِ ويعلم ضعفكِ وحاجتك يا نور ..

سيروا إلى اللّه عَرجى ومكاسير يا زهراء ..

يحبّ أن يراكِ بحاجةٍ إليه، ويبتليكِ ليقربّك، ويطهرك، لا ليُشقيكِ ويعذبك.

لقد ارتحت سأحاول مرة اخرى

لقد ارهقتك معي أمل في الايام القادمة ساخبرك ب راحت بالي و سعيدة بفضلك