كارثة طالب جامعي 😟.

انا فراس من مواليد السعوديه وتحديدا المدينة المنورة

سوداني الجنسيه خرجت مع امي واخوتي بعد عناء شديد الا مصر في 2019 للدراسة الجامعية وانا في عمر 22 عاما الان التحقت بكلية الهندسه جامعه القاهرة لرغبة امي وانا رغبتي كانت كلية التجارة او البزنس حسب ماتسمى في بلدك وبعد عناء سنتين لقد ضاقت بي الكلية والارض بما رحبت فلم اعد اطيق الكلية ولا نفسي ولقد قررت ان انتقل الا الكلية التي اريدها وامي تضغط علي باني قد أضعت الوقت وبحجت الظروف السيئة وانا المهندس لديه مستقبل باهر وانا لا اريد ذلك يسعدني ويشرفني رؤية ارائكم 🌹.


اتبع شغفك !

هذه ليست مجرد عبارة ، هي رسالة علينا قراءتها جيدًا .

(فلا يمكن تحقيق أي شيء عظيم بدون شغف ) هذا ما قاله رالف أمرسون .

إن الأهل عادة ينظرون إلى الأمور من وجهة نظرهم وهي صحيحة ، لكن لا يمكنهم فرض هذا الأمر على الأبناء لأن كل منا يملك شخصية منفصلة شئنا أم أبينا . لا يمكنك أن تكون ذلك الشخص الذي يتمنون طالما أنه لا يتناسب مع طبيعتك ومكنونات شخصيتك .

لذلك اتبع شغفك ، واقنع الأهل بأهمية كلية التجارة التي ترغبها و كم ستكون سعيد في ذلك !

ولا تكترث لفكرة العمر فهذه البرمجة التي جعلتنا نربط السن بالاحداث وكأننا نمشي وفق خطة زمنية معينة ، هي ذاتها سبب تأخرنا لأننا نصاب بالإحباط حين ننحرف قليلاُ عنها .

لذلك أرى أن تكسب بر الوالدة باقناعها ، ولا تتنازل عن حلمك لأنك إن لم تتبعه سيتبعك وحينها ستجد الحسرة محلها في حياتك !

نعم الرائ ياديمه بالفعل لقد ابصرت نواحي لم اكن افكر فيه ولكن سبحان الله ياتي اشخاص احيانا يكلمون ماينقصك فشكرا جزيلا لك اختي وبالتوفيق يارب