فضول الأسرة وقطع صلة الرحم !!

السلام عليكم لا شك أنا كل منا يزور أقاربه بعد أيام ليطمئن عليهم أو لمناسبة عائلية مثلا

لاكن مؤخرا وخصوصا بعد الحجر الصحي انقطعت عن الكل ولم تبقي لي صلة بأحد حتي المقربين( خالة - خال ...) بسبب الدراسة بعدها العمل لاكن الان توقفت عن الدراسة حيث تخرجت من مؤسسة البرمجة حتي العمل توقفت منه بسبب بعض الضغوطات أو يمكن أن أقول حينها كان يجب علي اختيار بين العمل و صحتي النفسية التي كانت علي المحك.

لاكن هناك سبب أخر الذي يمنعني من زيارة أقربائي وهو فضولهم علي بعض الأمور الشخصية والتي أعتبرها أنا أسئلة محرجة طبعا إذا علموا أنك تعلم يسئلونك "كم هو راتبك" أمام الملئ , وإن كنت لا تعلم يسألون "ألى زلت لا تعلم بعد ,لا زلت بطالي للأن ؟" وبعد الأسئلة أخري . رغم أني ليس للإنسان خيار في هذا والحمد لله إلا أني أفضل عدم زيارتهم بدلا من الوقوع في مثل هذه المواقف ومن ناحية أخري أري أني مخطئ وهذا يعتبر من قطع الرحم وغظب ربنا ولن يكون للإنسان تيسير في أموره الدنيوية , فما هي نصيحتكم لي


ألا يمكنك زيارتهم وعدم الإجابة على الأسئلة؟ أو التحايل على الجواب؟

يعني مثلاً لو سألني أحدهم كم راتبك؟ سأقول له نفس راتبك، فإن قال لكنني لا أعمل.. أقول له وأنا كذلك.. أو لو قال أسألك بصدق: فأجيبه أنت كم راتبك؟ لأؤكد نفس راتبك

المقصد.. يمكنك الإجابة بتغافل وكأنك تمزح، وكلما زادوا ضغط الأسئلة والفضول تزيد في الإجابات التي لا يعرف سامعها هل هي صحيحة أم أنك تمزح.

سيصلون للحدّ الذي يوقنون فيه أنك لن تكون جدياً أبداً في حديثك، وذلك لا يهمك.. في النهاية ما تريده ستقوله وما تريد التغاضي عنه تحتال عليه..

ببساطة.

طريقة ذكية حقيقة

شكرا علي تفاعلك