كنت أظن...

  • Sidati23

كنت دائما أسمع عن تعثر الذين وصلو القمة عندما كانو في الطريق ، و كنت أظن تعثرهم تعثرا من نوع خاص ، ربما هي "هالة النجاح" أو هو ذيع الصيت الذي جعنلني أعتقد بأن تعثرهم ليس كتعثرنا جميعا ...

و لكن بالقليل من التفكير أدركت بأن تعثرك و أنت في بداية مشروعك هو نفسه تعثر إلون ماسك و فورد و غيتس و غيرهم من الناجحين عندما كانو في مرحلتك التي أنت فيها الآن ، الفرق الوحيد سيحدث عندما تستسلم للتعثر لتحوله إلى فشل..

تذكر دائما بأن أول ثلاث تجارب لسبيس إكس فشلت و انفجرت صواريخها فماذا كان سيحدث لو أن ماسك إستسلم ؟ بكل بساطة كانت اسبيس إكس ستفشل...

واصل مهما كبوت فبالإصرار مصيرك الحتمي هو النجاح...


حقيقة الأمر ان المقارنة المستمرة بكبار الشخصيات في العالم كماسك وجيف بيزوس وغيرهما من وجهة نظري لهوَ أمر يدعو إلى الإحباط أكثر من التفاؤل!!

صحيح أن النموذج الذي سطّره بيزوس وماسك وزوكربيرغ يُحتذى به بعدم الاستسلام، لكنني أفضّل أن لا أرفع سقف آمالي لدرجة كبيرة للغاية. بل أضع لنفسي أهدافًا تتلاءم مع المعطيات الواقعية وما في يدي.

ماسك وبيزوس وغيتس وغيرهم كما أشارت نورا جاءوا بأفكار خارجة عن المألوف، وسعوا إلى تطويرها. كما ان أفكارهم المبتكرة اجتذبت المستثمرين الذين آمنوا بهذه الافكار ودعموها ماديًا.

وبالنسبة للبعض، فإن وضع هذه الشخصيات كمثل أعلى يُعتبر مرهق نفسيًا ومحزن لأنهم لن يستطيعوا تحقيق ما حقّقوه بالمعطيات المتوافرة باليد.

واصل مهما كبوت فبالإصرار مصيرك الحتمي هو النجاح...

لا أحد يختلف في ذلك..

ثمرة الإصرار بعد التعثر هو النجاح حتمًا. المهم أن لا يتسلل اليأس إلى قلوبنا.

Sidati23 أضف ردا

ليس من الضرورة أن يظن الشخص بأنه سيصبح مثل شخص آخر مهما كان ذلك الشخص فكل منا هو تجربة فريدة ، و لكن قصدي هو الإقتداء بإصرارهم على تحقيق أهدافهم