السلام عليكم أحب نصائحكم كثيرا
مشكلتي اعاني منها منذ 4 او 5 اشهر اني اصبحت اسهر كثيرا لا اكثرث لأي شئ مهما حاولت أبدا واخطط تم احس ما اقوم به ليس له فائدة كنت في الماضي شغوف وطموح جدا كنت حققت نجحات كثيرة لكن الان لاادري ماسبب لست مكتأب لم افهم سبب اصبحت اشاهد اي شئ على يوتوب له او ليس له فائدة
شكرا لكم
أولا: أنت تدرك أن لديك مشكلة ما إذا أنت أصبحت على أول الطريق لإيجاد الحل، فأبشر.
دعنا نتفق أن الفترة قد طالت لكن مازال أمامك فرصة للخروج من هذه الحالة، خصوصا أنك لم تذكر أنها حالتك الطبيعية مثلا.. بل أنك فى الطبيعي إنسان شغوف وطموح، خذها مني.. نوع الشخصيات هذا لا يستسلم بسهولة أبدا يا عزيزي، استمد قوتك من نفسك قبل أي شيء آخر.
واسأل نفسك، هل أرغب فى الإستمرار على هذا الوضع لأكثر من ذلك؟ وابحث عن دافع تستعيد نفسك لأجله.
ربما ما تمر به هو نتاج لما عانيناه جميعا فى الشهور الماضية، كانت أياما صعبة علينا جميعا بالفعل، لكن عليك ألا تتوقف عندها أكثر من ذلك، وأن تجد طريقتك للتعامل مع الأوقات العصيبة.. لن أتحدث معك عن إنجاز قائمة من المهام، وتحقيق إنجازات عظيمة..
يمكنك أن تحاول أن تكتشف شيئا جديدا..
مثلا:
1- حاول أن تجرب بناء عادة جديدة، على سبيل المثال: الإستيقاظ مبكرا - قد يساعدك على التغلب على هذه الفترة بالمناسبة -
الحقيقة التركيز على بناء عادة جديدة يجعلك تنخرط كليا فيها وفيما تحتاج لتفعله لتستطيع المواظبة عليها يوميا، سيساعدك على توجيه تركيزك نحو ما هو مفيد.
2- لماذا لا تنخرط فى أي عمل إبداعي تفضله؟ كتابة، رسم، تصوير، طبخ.. ولا أقصد هنا الوصول لأي مستوى إحترافي.. بل فقط انخرط مع المتعة التي ستحققها لك أيا من هذه المهام البسيطة دون التعرض لأي من ضغوط الدراسة والعمل ومواعيد التسليم النهائية، فالإنخراط فى عمل ما لأجل المتعة وتفريغ شحنة طاقتك الداخلية أمر عظيم لا محالة!
3- بما أنك ذكرت مشكلة فى الإسراف فى مشاهدة اليوتيوب، فأنصحك إنك توجه مشاهداتك إذا لم تتوقف لفترة عن المشاهدة إلى فيديوهات مفيدة، بحيث على الأقل يكون لها تأثيرا إيجابيا على نفسيتك وتطوير عقليتك خلال هذه الفترة، والمحتوى العربي الجيد البسيط متوفر بكثرة على اليوتيوب، فحاول على الأقل أن تختار بعناية ما ستشاهده.
4- اطلب المساعدة! إذا محاولاتك الفردية لم توفر لك سبيلا للخروج من هذه الحالة، فاطلب المساعدة ولا تتردد، والأهم لا تستسلم، لا تستسلم، لا تستسلم، أنت لست وحدك أبدا..
التعليقات