كيف تختارون التخصص الجامعي؟

مرحباً،

لقد أعطتني الحياة مما لم أطلبه خبرة في هذا المجال، فثلاث سنوات في حيرة لابد وأن تنفذ إلى بعض الخلاصات والقرارات، ومما وجدته أن:

  1. الجامعة وتخصاصتها أجمع لا تغني عن الحياة.

  2. إختيار التخصص الجامعي يجب أن يكون مبنياً على عدة عوامل مرتبة كالتالي: الإستطاعة ثم الرغبة.

  3. ليس هذا القرار هو ما سيحور ويغير شكل الحياة، فالإنسان ذو حالات مطاطية ويستطيع التأقلم مع أي نهاية، لذا هي ليست بتلك الأهمية التي نعتقد أنها عليها في وقتها.

آمل بأن يكون للجميع الحظ الأوفر في الحياة كلها، لا فقط في هذا المجال.


التعليق السابق

آه بالطبع، هذه كما ذكرت هي الأساس بل هي قانون الحياة.... ما نفع الدراسة دون مستقبل وعمل؟

ولكن، لكي لا نغفل بأن السوق لن يقفل أو يغلق تماماً في وجه أحد، سوف يصبح أحلك، مع بقاء الفرص للمتميزين، فمثلاُ، دراسة الفقه أو الأدب ليست مطلوبة بكثرة حالياً ولكننا نرى البعض ممن يعلوا إسمهم بها ويلمعون،هم قليلون ولكنهم هناك.

لذلك، إن كانت لدى الشخص المعرفة التامة أو الشغف التام والموهبة بأي فرع كان فليتوكل على الله وإلا فعليه أن يلتزم بمبادئ الحياة.