أنا من السودان، إسأل ما بدى لك
- مجهول
- 2019-04-09T18:07:25+00:00
السلام عليكم
أنا من السودان.
مولود ومقيم في السعودية.
خريج جامعي.
أعمل كمبرمج وريادي أعمال. (أملك مشروع صغير على الانترنت) وما زلت في البدايات.
أحب الكتابة، وأحياناً القراءة.
غواص مياه مفتوحة برخصة دولية.
أعشق السفر، والقيادة في الطرقات المفتوحة.
أعزب.
أعيش بعيداً عن عائلتي.
هذه بعض المعلومات عني يمكنك استخدامها كمفاتيح لسؤالك، اسألني عن أي شيء.
تسعدني إجابتك :)
مرحبا يابن النيل ولا اقول لك يا زول :) ؟! ، وأهلا وسهلا بك
قبل مدة استوقفني مقالا عن اكثر الدول فسادا -الاداري- ومنها الدول العربية وقبل ان ادخل المقال كنت متوقع ان مصر ستكون بالمركز الاول بالدول العربية ولكن كانت المفاجأة القوية والكبيرة والتي لم اتوقعها هي السودان ، فبرأيك ما هي الاسباب التي أدت الي ذلك ؟ *
السودان تملك أخصب أرض زراعية على مستوي العالم ولكن ومع ذلك لم تستفيد منها هل هذا ناتج عن حجم الفساد المتواجد بالسودان ام قلة الامكانيات والخبرات *
السودان تملك اهرامات اكثر بكثير عن المتواجدة بمصر او مكان اخر فلما السودان غير مشهورة سياحيا *
لماذا اري ان موقف السودان من بناء سد النهضة يكاد يكون غير مهتم من الاساس ودور سلبي أكبر حتي من مصر ، هل هذا لوجود النيل الازرق ام لسبب اخر ، وبحسب ما قرأت ان السد على الحدود السودانية الاثيوبية وبالتالي فان السد بالكامل على ارض سودانية فما صحة هذا الكلام *
ما هي الدوافع الحقيقية لانقسام السودان ، هل هي نتاج حرب أهلية أم لسبب اخر ، وهل تعود المياه لمجاريها وتعود السودان دولة واحدة كما كانت من قبل *
متي برأيك سيسقط نظام "بشة" على قولتكم :) ، وهل فعلا انه يعتمد على المرتزقة بحمايته ، وما موقف الجيش من الثورة بالسودان *
أيضا هل هذه هي ثورة حقيقة فعلا ، لانه بصراحة وبدون زعل جميع المظاهرات التي خرجت سابقا كانت عبارة عن مجموعة قليلة من الناس وبعدها هدأت الامور وكأن شئ لم يكن ، طبعا انا اتحدث عن ما تم خلال السنوات التي مضت بدء من بعد الثورة بمصر ، ولكن اخر تظاهرات انا لاحظت انها امتدت خلاف اي تظاهرات اخري *
هي اصلا مصر والسودان قيل ما تتقسم كانت دولة وحدة وكان الملك فاروق يلقب بملك مصر والسودان واصلا الوطن العربي كله يجب ان يرجع دولة واحدة بسبب العديد من القواسم فأنا مع الوحدة العربية واطالب بها
مرحبا يابن النيل ولا اقول لك يا زول :) ؟!
مرحباً بك يا عزيزي ..
عادة إبن النيل يقولها لنا إخوتنا المصريون، أما يازول فعادة يقولها الإخوة في الخليج.. كلاهما مرحّب به ويسعدنا بالتأكيد :)
كانت المفاجأة القوية والكبيرة والتي لم اتوقعها هي السودان ، فبرأيك ما هي الاسباب التي أدت الي ذلك ؟
إذا كان النظام وأتباعه الحمقى من الإخوان "المتأسلمون" يستأثرون بأنفسهم على الموارد الضخمة بدون رقابة فماذا ستتوقع غير ذلك؟!
هل هذا ناتج عن حجم الفساد المتواجد بالسودان ام قلة الامكانيات والخبرات
مع وجود هذه الموارد الضخمة، إذا لم تتم إدارتها وإعادة نتاجها إلى خزينة الدولة فبالتأكيد لن تستفيد الدولة منها، وبالتالي ينتج عنها ما نراه اليوم من تدهور وانكماش في شتى القطاعات.
السودان تملك اهرامات اكثر بكثير عن المتواجدة بمصر او مكان اخر فلما السودان غير مشهورة سياحيا
مسألة السياحة تحتاج إلى رقابة ووعي كبيرين، وكذلك تحتاج بذل مجهود وأموال لاستثمارها في قطاع السياحة، وهذا الأمر لا يستطيع تقديمه السادة المسؤولون في السودان، نظراً لانشغالهم بتحويل الأموال خارج البلاد واكتناز الثروات بشكل مخيف.
لماذا اري ان موقف السودان من بناء سد النهضة يكاد يكون غير مهتم من الاساس ودور سلبي أكبر حتي من مصر ، هل هذا لوجود النيل الازرق ام لسبب اخر ، وبحسب ما قرأت ان السد على الحدود السودانية الاثيوبية وبالتالي فان السد بالكامل على ارض سودانية فما صحة هذا الكلام
سد النهضة يقع بالقرب من الحدود السودانية في أراضي الجارة الشقيقة أثيوبيا، ليس صحيح أنه يقع على أراضٍ سودانية، أما عن موقف السودان فكذلك المسؤولون غير آبهون لما يجري بهذا الشأن نظراً لأن هذا الأمر أضراره ستكون على السودان والسودانيين، أما هم بمجرد إنهيار الدولة سيذهبوا بعائلاتهم ليكملوا بقية حياتهم في ماليزيا وتركيا وغيرها.
ما هي الدوافع الحقيقية لانقسام السودان
كثيرة!، ولكن أهمها العنصرية الدينية والعرقية التي زرعتها الحكومة بين مواطني الشمال وأشقائهم من الجنوب. الشمال يغلب عليه العرب والمتحدثين بالعربية، وكذلك 95% تقريباً مسلمون، أما الجنوب فيغلب عليه المسيحيون واللادينيون. وكانت مهمة الحكومة أن تفرق دائماً بينهم وتأجج بينهم الشحناء حتى لا ينقلبوا ضدها.
لا أظن أنه يمكن أن تعود الدولتين لتصبح دولة واحدة، ولكن في أفضل الأحوال قد يتم فتح الحدود بين البلدين ويصبح المرور والتجارة وحق التملك والعيش مفتوح للجميع.
متي برأيك سيسقط نظام "بشة" على قولتكم :) ، وهل فعلا انه يعتمد على المرتزقة بحمايته ، وما موقف الجيش من الثورة بالسودان
سيسقط قريباً بإذن الله، أو ربما عندما يلتفت له المجتمع الدولي ودول الجوار، حالياً النظام مدعوم مادياً ومعنوياً من دول كثيرة ما يقوّي من شوكته، ولكن بمجرد أن تمل منه هذه الدول (قريباً) سيتهاوى على نفسه ويسقط.
النظام فعلاً يعتمد على من يسمون أنفسهم بـ (الإخوان المسلمون) وهم أبناء الحزب الحاكم حالياً ويدافعون بجهل وعمى عن الطاغية الهالك (عمر البشير).
الجيش كمؤسسة (يعلن) أنه يدعم النظام الهالك، ولكن كأفراد وخصوصاً أصحاب الرتب المتوسطة والصغرى في اتفاق تام مع الثورة والثوار، وهم الآن يحمون الملايين من المعتصمين أما القيادة العامة للجيش، وهو الأمر الذي صعّب كثيراً على مليشيات النظام من أن تقوم بفضّ المتظاهرين هناك. الجيش للوطن، وليس للحزب الحاكم.. وهم يدافعون بقوة أمام العصابة الغاشمة، وقدموا أكثر من شهيد دفاعاً عن المتظاهرين.
أيضا هل هذه هي ثورة حقيقة فعلا
كانت في البداية أشبه بمواكب سلمية تجوب أحياء العاصمة ومدن أخرى، حالياً هي ثورة بكل معنى الكلمة. الملايين من المعتصمين في الشوارع وأمام القيادة العامة للجيش وفي مدن أخرى من السودان.
إليك بعض الصور من الثورة:
مجتمع لطرح التجارب غير المعتادة والمثيرة للاهتمام على سبيل المثال؛ تجارب صحية، مهنية، حياتية، اجتماعية، وفتح باب الأسئلة حولها.
التعليقات