لأن السياسة الخارجية للنظام هي سياسة تحفظ وعدم تدخل في الشؤون الخارجية للدول الأخرى، كما أنه ليست له أطماع أو محاولة التأثير خارج الحدود، لذلك هو يحاول البقاء بعيدا عن الرادار والأضواء، هذا سياسيا، أما ثقافيا فالإنتاج الدولي شبه منعدم، ما عدا الظهور أحيانا في مجال الرياضة.
التعليقات