زرت الرياض، والشرقية،وجدة، ومكة.. تقريبًا النمط واحد، لكن لكل منقطة خصائصها.
فمثلًا في الرياض، تجد فرص عمل أكثر وتطور أكثر لأنها العاصمة.
الشرقية، تجد تأثير شركة أرامكو على المنطقة، حيث أن نمط الحياة فيها يميل للجد والالتزام، والمنطقة الشرقية هي الأعلى في نتائج التعليم(اختباري القدرات والتحصيلي)، ويوجد بها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي هي الأولى في الدول العربية.
أما جدة، فتجد التعايش بين مختلف الطوائف، ما بين سعوديين من أصول مختلفة، وسعوديين قبائليين، وأيضًا على المستوى العقدي: فالشيعة، والسنة، والصوفية، والمعتزلة، كلهم موجودين في مدينة جدّة.
أما في مكة، فتجد أثر الحرم فيها، من حيث كثرة الفنادق، وكثرة الأجانب.
في الجنوب، تجد الجبال والجو الجميل في الصيف..
في المحافظات الصغيرة، الحياة هادئة، لكنها لا تصل للمستوى المطلوب، حيث انترنت بطيء، ومستوصفات صغيرة، ومدارس تعلميها أقل من تعليم المدن -حيث يعيّن المدرسون الحديثي التوظيف في المحافظات هذه-..
هذا إجمالًا.
التعليقات