عشت في ولايتين مختلفتين كلاهما يسكن فيهما مجموعات كبيرة من الإباضيين يعملون في التجارة يعزلون أنفسهم في مكان واحد ولا يختلطون بأحد إلا للبيع والشراء ومع ذلك لا أحد يكرههم بل نحترمهم ونقدرهم فهم متخلقون جدا ولا يؤذون أحدا، يهتمون فقط بتجارتهم وثقافتهم وتقاليدهم وهذا أمر مشرف طبعا
لم نسمع بأحد أساء إليهم ولم نسمع أنهم أساؤوا لأحد والحمد لله
المشكل فقط منذ حدوث المشاكل في غرداية الناس بدأت تكره ما قاموا به من مشاكل
الشيء ذاته عندما اندلعت أحداث القبائل في تلك السنوات، الشعب الجزائري بطبعه لا يحب أن تقوم فئة منه بأعمال شغب تحت أسباب عنصرية أو متطرفة
المهم شخصيا أعتبر المزابيين في الولايتين مهذبين وأقدرهم، ويعجبني جدا تمسكم بعاداتهم وتقاليدهم ولهجتهم الخاصة
هي الأسباب واضحة فقط الإعلام هو من غطى على العرب واتهم المزابيين .فالأسباب دائما هي العنصرية وتشكل الطبقات الطائفية والمذهبية فالدليل هو أننا كنا نعيش بسلام مع العرب منذ سنون لكن في الآونة الأخيرة بدأ التوتر ! إنها أفكار أتت من جهات خارجية. وأنا أؤكد لك ذلك
وهذه الفتنة هي مخططة من الحكومة، أو بشكل أدق من الجنرال توفيق الذي خطط لكل شيء وكل دقيقة، فلتلاحظي أن الفتن تنشب دائما في مناطق الأمازيغ فقط فهذا يدعي للتفكير .
الفتنة كانت لها أطراف واضحة و من يعرف غرداية جيداً سيعلم ذلك، بسبب حقد أحد الطرفين و تعصبه لمذهبه فبدأ بعض المافيا بمناوشات مقصودة و تم طبعا دعمهم لتصل الى رأيت.
و لتعلموا أن المغالطات الإعلامية لعبت دورا في الانحياز الى فئة معينة و ذكرهم أن الحرب اقتصرت على قبيلتين هم الميزاب و الشعانبة! و في الأساس لم يكن للشعانبة اي ذكر في هذه الفتنة و هم بعيدون عنها و الاباضية يتنقلون لمسافة اكثر من 45 كلم لمستشفيات احدى البلديات تسمى (متليلي يقطنها العرب فقط) لتلد نساؤهم و يتداوون فيها ثم يسبونهم! و غرداية يسكنها مئات العروق و ولايات أخرى كسطيف و تيارت ..الخ
أولا عددكم كبير أكبر من أعداد العرب
هذه احدى المغالطات، نسبة أهل السنة تفوقهم عدداً بنسبة 60% و 40% للإباضية في حالة ان حسبنا من ولد في غرداية و ليس مقيماً بها فقط لانها ستكون أكبر.
التعليقات