لماذا تصر على أن هذا الموضوع موضوع حوار أديان وهو ليس كذلك؟ لكن على أي حال علمنا المسيح قائلا: "لا تجرب الرب إلهك" وسطر
ارجو ان تجيبني هل هذا السؤال البسيط بالروح القدس
بمثابة تجربة للرب الإله! ورغم أني أعرف الإجابة مسبقا، فلن أرد عليك، ﻷننا تعلمنا في الإبتدائية أن وجود الشيء في غير موضعه يعتبر تلوث، وأسئلتك في غير موضعها، سامحني، لن أساعدك في خلق مزيد من التلوث. هناك أمكنة خاصة ومجتمعات أخرى في حسوب أي أو غير إسألني خاصة بحوارات الأديان، أركب سيارة أجرة من فضلك، وسيعرف السائق الطريق!
بمثابة تجربة للرب الإله! ورغم أني أعرف الإجابة مسبقا، فلن أرد عليك، ﻷننا تعلمنا في الإبتدائية أن وجود الشيء في غير موضعه يعتبر تلوث، وأسئلتك في غير موضعها، سامحني، لن أساعدك في خلق مزيد من التلوث. هناك أمكنة خاصة ومجتمعات أخرى في حسوب أي أو غير إسألني خاصة بحوارات الأديان، أركب سيارة أجرة من فضلك، وسيعرف السائق الطريق!
لن الومك على هربك ولا على الفاظك التي تعلمتها من كتابك المقدس عموما اذا اردت رؤية التلوث الحقيقي افتح كتابك المقدس عل سفر يسمى نشيد الانشاد :)
كلامك صحيح جدا، لذلك فلنرجع إلى آية "من ثمارهم تعرفونهم" هل تغير عبده للأفضل أم للأسوأ؟ وأيضا هل كان من ظهر له له ثمار جيدة أم سيئة، بمعنى: هل طلب منه أفعال مشينة مثلا لا يطلبها إلا الشيطان؟ أعتقد أن عبده يعيش أسعد أيام حياته اﻵن، رغم أنه لا أحد يعرف قصته إلا محدثك.
أعتقد أنه يكفي الحديث في هذه الأمور هنا، من فضلك لقد توغلنا كثيرا فيما ليس له علاقة بالموضوع الأصلي.
فلنرجع إلى آية "من ثمارهم تعرفونهم" هل تغير عبده للأفضل أم للأسوأ؟ وأيضا هل كان من ظهر له له ثمار جيدة أم سيئة، بمعنى: هل طلب منه أفعال مشينة مثلا لا يطلبها إلا الشيطان؟ أعتقد أن عبده يعيش أسعد أيام حياته اﻵن، رغم أنه لا أحد يعرف قصته إلا محدثك
عبدة الشيطان ايضا يعتقدون انهم يعيشون افضل حياة
هذا ايضا ليس معيارا لانك لو درست كتابك المقدس لعرفت ان الشيطان هو من سعى لاتمام الفداء فهل هو طيب ??
لو كان الشيطان يعرف أن موت يسوع هو الفداء لما قام بتحريض يهوذا على ذلك، ولو كان يعرف أن قصة أيوب ستكون بمثابة مشجع كبير لكل المؤمنين على مر العصور لما أشتكى عليه أمام السيد الرب، ولو كان الشيطان يعرف أن تحريضه لأخوة يوسف الصديق سيؤول في النهاية لتنصيب يوسف ملكا على مصر لما قام بذلك، الله يحول الشر خيرا طوال الوقت يا عزيزي.
أرجوك، إنهِ الحوار، لقد قلت لك مسبقا أن هنا ليس مكانه، لماذا تصر على العكس؟! من فضلك إنهِ الحوار.
صدقني، لقد عطلت صفحتي على الفيس بوك منذ أسبوع طلبا لراحة الدماغ ولإنتاجية أكبر في عمل ما بعد الظهر، عموما أدخل على صفحتي هنا، ستجد رابط مدونتي، ستجد فيها قائمة بحساباتي على الشبكات الإجتماعية، سأتشرف بصداقتك بالطبع.
التعليقات