انا شاب 22 عاما من الداخل الفلسطيني, اسألني ما تشاء حول فلسطين | اسرائيل | السياسة | اليهود | العبرية
السلام عليكم
انا شاب 22 عاما من الداخل الفلسطيني, مهتم في السياسة واسعى من خلال هذا الحساب الى ايصال صوت عرب الداخل (عرب 48) الى جميع الاقطار العربية بالاضافة الى نشر وترجمة المقالات والاخبار الاسرائيلية المتعلقة بمنطقتنا العربية.
ما جعلني اقدم الى هذه الخطوة هو الجهل الذي اراه من بعض العرب حول فلسطين بشكل عام وحول عرب الداخل بشكل خاص.
البعض للاسف حتى لا يعرف انه يوجد اكثر من مليون ونصف مواطن عربي فلسطيني (85% مسلمون, 8% مسيحيون و 7% دروز) يعيشون داخل "دولة اسرائيل" ويحملون جنسيتها والبعض يصفنا باليهود او الخون او الجواسيس .....
موضوع شيّق و لديّ بعض الأسئلة و الاستفسارات .
ماذا يقدّم عرب ال 48 للفلسطينيين غير المقيمين على الاراضي الاسرائيلية .. ( غزة و الضفة و غيرهم )
تتحدّث عن خيانة العرب و المعارضة السورية بزيارتهم لإسرائيل و انت يا صاحب القضية جالس بأحضانهم و تشرب من ماءهم و تدرس بجامعاتهم و تتقن لغتهم و تدفع الضرائب لهم فنعم المواطنة حقيقة ..
حال عرب 48 لا يقارن بحال غيرهم من الفلسطينيين للامتيازات التي يتمتّعون بها من جواز سفر خمس نجوم الى حياة آمنة و كريمة على الأقل .. ماهي نظرة الفلسطينيين اليكم و انتم تعيشون بهذه النعم و هم تحت الحصار الذي يشارف على اعوامه المعدودة و الحرب التي تُشاب عليهم بين الحين و الاخر ؟ و ما نظرتكم اليهم ؟
هل عرب ال ٤٨ يهتمّون حقّا بقضيتهم الاساسية ام انهم اندمجوا في الحياة اسرائيلية النمط و اصبحوا يفضلونها على حياة الفلسطيني البئيس المحاصر و في حال لازالوا يكترثون لها فما هم بفاعلين من أجلها ؟
و شكرا
واضح جدا انه ما عجبك الكلام عن جبهة النصرة لذلك بدأت تشكك بوطنيته
على كل حال حابب اجاوبك على سؤالك بخصوص: ماهي نظرة الفلسطينيين اليكم و انتم تعيشون بهذه النعم و هم تحت الحصار الذي يشارف على اعوامه المعدودة و الحرب التي تُشاب عليهم بين الحين و الاخر ؟ و ما نظرتكم اليهم ؟
فبما انني فلسطيني ٦٧ من الضفة حابب اجاوبك على سؤالك/
عرب ال ٤٨ هم الفلسطينييون الي تم احتلال اراضيهم في عام ١٩٤٨ والاحتلال لم يكن بالورد وإنما كان بإرتكاب المجازر في القرى الفلسطينية لذلك هرب نسبة كبيرة من القرى المجاورة لتلك القرى .. عرب ال ٤٨ حالياً هم من صمد وهم من وقف وقاتل واستشهد منهم نسبة كبيرة .. هم من رفض ان يهرب ومن رفض ان يلجأ الى الدول المجاورة .. الفلسطينيين داخل المجتمع الصهيوني ليسوا في حياة ٥ نجوم .. اليهود نفسهم عنصريين مع بعض
يهود الاشكناز: يهود اوروبا هم القمة بالمجتمع الصهيوني ويمارسوا اشكال العنصرية ضد اليهود المزراح (اليهود الشرقيين) مثل يهود مصر والمغرب وسوريا و الجزيرة العربية ... الخ
ف بما بالك ب ممارستهم العنصرية ضد عربي + مسلم او عربي + مسيحي يعني ليس يهودي؟ اكيد كبيرة جدا .. شوف مضايقاتهم ل اهل القدس ... فلسطينيي ال ٤٨ يقفون شوكة في حلق الكيان الصهيوني الي بيحاول انه يلغي اسمهم ومكانتهم داخل الكيان الصهيوني ..
فلسطينيي ال ٤٨ يعتبروا اكبر خطر يهدد دولة الكيان فعليا لانه اي تحرك منهم سيكون تحرك خطير بسبب استحالة رصدهم ... يعني مثلا ب الضفة السلطة الفلسطينيه ما شاء الله قايمة بالواجب تجاة المقاومين .. واليهود بسهولة بيشنوا حملات اعتقال .. ب غزة القصف شغال .. اما داخل ال ٤٨ فصعب لانه المواجهة سوف تكون في الشارع الصهيوني نفسه .. فهمت؟
ونحن كفلسطينيي ال ٦٧ (الضفة وغزة) نعرف تماما كل المعرفة وطنية اهلنا في ال ٤٨ ونرفض اي حد انه يشكك بوطنيتهم وبإنتمائهم لفلسطين ونعرف انه يمارس عليهم ضغط نفسي رهيب جدا حتى يتركوا بيوتهم ويهاجروا ولكن هيهات.
لا يا اخي الكريم انا لم اذكر حتّى جبهة النصرة بتعليقي و لم أشكك بوطنية أحد .. و لكن كلامي يأتي من حرقة قلب لا أكثر.. لا تزال الشعوب العربية ترى بالقضية الفلسطينية القضية الأولى و القضية التي ستعيد للعرب ماء وجههم حتّى اصبح البعض يتاجر بها .. و من الصحيح أننا لا نقدّم ربع ما يجب تقديمه إلا أنه يجب علينا معرفة ما يقدّم اخواننا الفلسطينيين لقضيتهم نفسهم و اخص اخواننا الفلسطينيين ٤٨ لما نراه من تغييب اعلامي كامل لهم .. الاخ arab48 لم يذكر عن اي نوع من العنصرية المتّخذة بحقٌهم و هو منهم اي اقصد هو من يعيش الحالة و لست انت .. اكرر انني لا اشكك بوطنية احد و هذا موضوع يعود للمرء نفسه ولا يهمّني اساسا .. و كان الله في عون الجميع .
الاخ @irshaid اعطاك اجابة مفصلة ولكن ساضيف على ما قاله - انت تبدو لي انك غير مطلع على الوضع الفلسطيني وتتكلم بدون معرفة الحقائق وكان عرب ال48 من كوكب اخر.
فالعائلات هي نفسها ومن الصعب ان تجد عائلة لا يوجد لهم اقارب من الدرجة الاولى على الاقل في الضفه او غزة بالاضافة الى الاردن او سيناء.
انا شخصيا لدي اقارب في جنين ونابلس وفي اربد بالاردن وايضا في درعا بسوريا.
التعليقات