43

ياسر أبوالحسب- كاتب ومترجم في العلوم والخيال العلمي، ورئيس تحرير مجلة علم وخيال.. اسألني ما تشاء

ياسر أبوالحسب، من عشاق العلوم والخيال العلمي..

  • رئيس تحرير مجلة علم وخيال المستمرة من عام 2012 حتى الآن، والمهتمة بالعلوم والخيال العلمي.

  • ترجمة كتاب “Why.. you ask and physics answers” بالاشتراك مع الصديق اليمني عبدالحفيظ العمري

  • لي كثير من المقالات في مجلات علمية عربية منها مثلا "العربي العلمي" ..

  • لي من قصص الخيال العلمي:

--- قصة من الخيال العلمي بعنوان: الاتصال الأخضر، نشرتها مجلة Nature الطبعة العربية (في العدد السابع والعشرين)، وكنت أول كاتب عربي تنشر له المجلة.

--- قصة قصيرة في الخيال العلمي بعنوان “الورقة البالية” في كتاب (Around the world in more than 80 science fiction stories ) (عن دار نشر ألمانية) ضم قصصًا قصيرة لكتّاب من جميع أنحاء العالم.

أختصر نفسي ببيـتـيـن نظمتُهما في دولة الخيال المحرمة:

أنا من يحب الخيال الذي ** يقود الثرى للسما حائما

فأحتال نجما ينير الفضا ** وأرتاد كون الهوى حالما

اسألني، فالسؤال هو بذرة التعلم..


التعليق السابق
  • أولا، لم يُصرف على مجلة علم وخيال حتى هذه اللحظة قرشًا واحدًا، كل المجهود تطوعي بحت.

  • بإذن الله هناك عرض لتحويل المجلة لنسخة ورقية، ننظر فيه هذه الأيام.

  • ربما تستغرب لو علمت أنني لم أفكر ولو مرة واحدة بجدية في أن أتوقف عن إصدار المجلة.

  • مبادرات تبسيط العلوم بوجه عام شيء جميل جدًا، ومجهودات الترجمة والتبسيط رائعة من الشباب، ولكن للأسف معظمها أصبح مؤدلجًا، يؤمن (ولا وجود للإيمان في نسق العلم) بنظريات ويدافع عنها كعقائد، ويبدو أن العرب محترفون في التقديس فعلًا للأسف.

  • مع أنني أكرر كلامًا بديهيا، إلا أن العلم ببنائه القائم على الشك، لا يجوز أن يُحكّم في صحته عقائد مطلقة الصحة. وحتى لو فكرنا بشكل برجماتي، ما الفائدة من أن نربط العلم بالدين؟! في رأيي لا يوجد. فحتى من وجهة النظر الدينية، لو بنيت أو قويت أو ارتحت لمعتقد ديني بناءً على صحة أو خطأ نظرية علمية، فهي كارثة عقائدية من الأساس.