73

أنا مصرى أعمل بتطوير المنتجات فى شركة Booking.com بهولندا اسألني ما تشاء

أنا مصطفى نجيب ، أسست شركة ناشئة فى 2011 فى مصر وعملت عليها حتى نهاية 2013 حتى فشلت وإضطررت لإغلاقها ، عملت لفترة كمسوق فى شركة Microsoft فى مصر وحاليا أعمل فى تطوير الموقع فى شركة Booking.com فى هولندا. طبيعة عملى تتضمن العمل مع المبرمجين والمصميين لتحديد المميزات الجديدة التى سيتم إضافتها أو حذفها للموقع.

تنويه: كل ما أقول هنا هو رأيى الشخصى ولا يعبر عن مؤسسة عملى وقد يحتمل الخطأ وقد يتغير فى المستقبل. لذلك وجب التنويه.

تنويه 2: لغتى الفصحى ليست جيدة وبالتالى توقع/ى بعض الأخطاء.


أهلا بيك وشكرا لسؤالك.

كنا نبنى خدمة لحجز الاطباء عن طريق الإنترنت. حصلنا على تمويل أولى من Flat6Labs مسرعة الأعمال فى القاهرة. أطلقنا الموقع بعد 3 شهور من التطوير بخصائص كثير ممتازة ، ولكن صدمنا عند إطلاقه أننا لم نعرف كيف سنقنع الأطباء ليسجلو عبر موقعنا ، وكيف سنحل مشكلة عدم دراية الكثير من مساعدى الأطباء بإستخدام الإنترنت ، وكيف سنحل مشكلة الحجوزات عبر الهاتف وعبر الإنترنت. بعد عدة محاولات قررنا تغيير الفكرة لدليل ، وبعد إطلاق الدليل والسماع للمستخدمين عرفنا أنهم يهتمون أكثر بمعرفة أحسن وأسوأ الأطباء بسبب عدم وجود رقابة ولأن الدليل العادى لا يقدم هذه الميزة ، عدلنا الموقع وأطلقنا نسخة ثالثة تسمح للمستخدمين بتقييم ونصح أطباء محددين لأصدقائهم على فيسبوك عن طريق موقعنا ، لاقت الفكرة إستحسانا وكانت فى طريقها فى النمو ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن حيث نفد تمويلنا وفشلنا فى الحصول على تمويل ثان بالإضافة للوضع السياسة فى مصر والذى دفع أفراد الفريق للبحث عن فرص عمل خارج مصر.

أهم الدروس المستفادة هى التركيز على بناء منتج يستعمله الناس والتنفيذ بسرعة. نعم مهتم ولكن خارج مصر.

وكيف سنحل مشكلة عدم دراية الكثير من مساعدى الأطباء بإستخدام الإنترنت

اتعرف ان هذا من اكبر العقبات على المشاريع العربية ان غالبة المواطنين درايتهم بسيطة باستخدام الكمبيوتر و الانترنت و الخبيير فيهم يعرف يفتح حساب فيسبوك , و لا احد تقريبا يستخدم الايميل , وهذه مشكلة واجهتها في شركة خدمات طلابية كنا نرسل القبولات الى الطلبة عبر الايميل و تمضي ايام و احيانا شهور دون ان نستلم رد من الطالب , بعد حققنا في الموضوع اكتشفنا حقيقة مذهلة ان اغلب الطلبة لا يدخلون الى ايميلاتهم بشكل دوري او لا يستخدمونها في الاساس .هذا غير حقيقة عرفتها عندما يطلب مني احد زملائي في العمل تحميل الفايبر على جهاز اندرويد اكتشف انه لم يفعل حسابه في Google Play بعد !

ربما يكون الحل في مجتمعاتنا هو استخدام نظام تسجيل و تنبيه يعتمد على ارقام الجوال فقط .