أحد الحاصلين على منح وزارة الخارجية الأمريكية، اسألني ما شئت عن الدراسة في أمريكا وبرامج التبادل الثقافي

لم أكن من المهتمين بمتابعة دراستي في الخارج خلال فترة الثانوية ولكن شاء القدر أن يقع أمامي أحد برامج التبادل الثقافي الأمريكية وأن أكون من ضمن المقبولين بهذا البرنامج، أفادتني هذه التجربة كثيرًا في تخصصي هندسة الإلكترونيات و أيضًا ريادة الأعمال كما زادت من خبراتي الحياتية لذلك أنصح الطلاب كثيرا أن يأخذوها بإعتبارهم.

يمكنك سؤالي عن كل ما يدور بخاطرك عن تلك الفرص.


لدي سؤال ملح وأتمنى أن يكون جوابك عليه موضوعي.

ما هو الفارق فعلاً بين الدراسة ببلدك والدراسة ببلد آخر في منحة كهذه، أتحدث عن الفروق العلمية والمهنية لا عن نظرة المجتمع وما إلى ذلك

الجامعات في أمريكا تختلف بشكل كبير من واحدة للأخرى. في تخصصي هندسة الإلكترونيات، هناك جامعات مصرية أفضل من جامعات أمريكية من حيث خبرة المحاضرين و قوة المحتوى الذي يدرس للطلبة و جودة الخريجين و هنا أتحدث عن جامعتي القاهرة و عين شمس فقط.

و لكن الدراسة وحدها لا تكفي خاصة في مجال الهندسة بل تحتاج خبرة عملية، و هنا يكون الفارق. السبب الحقيقي من وجهة نظري الذي يفرق بين المهندس الأمريكي و المصري على سبيل المثال هي الخبرة العملية التي يحظى بها الأمريكي من وقت دراسته بالجامعة، حيث يستطيع التدرب في شركات عديدة تقريبا في أي تخصص يحبه و يكون التدريب مدفوعا أيضا! عكس مصر التي يكثر أن يدفع الطلبة لبعض الشركات للتدرب فيها و مع ذلك لا يستطيعون تحصيل الخبرة العملية بنفس الشكل و محكومين بمجالات معينة.