أنا أسماء مجدي، معالجة نفسية.
- حاصلة على بكالويوس الطب والجراحة جامعة بني سويف.
- طبيبة أمراض نفسية وعصبية واستشارات أسرية.
- حاصلة على دبلوم علم نفس والعلاج المعرفي السلوكي، وتمهيدي درجة ماجستير بعلم النفس العيادي.
يسعدني تلقي أسئلتكم واستفساراتكم في هذا المجال.
مرحباً تقوى،
كيف يمكنني التعامل مع القلق الزائد وكثرة التفكير في الأمور بطرق سهلة، ومتى أصبح بحاجة للعلاج الدوائي ؟
يمكنك تقليل هذا القلق عن طريق البدء بتغيير نمط تفكيرك ونظرتك للأمور، حيث أن العلاج المعرفي السلوكي حقق نجاحاً عظيماً في علاج حالات القلق. والذي يقوم على أساس تحديد الأفكار السلبية التى تراودك والنظر إليها بمنطقية والاعتراف الصادق بما إذا كانت تلك الأفكار تستحق هذا القلق أو التفكير فيها بتلك الطريقة أم أن طريقتك ف التعامل مع الأمور تميل للمبالغة. وعندما تحددين أوجه القصور في طريقة تفكيرك، يمكنك تحديد الأساليب الأفضل للتعامل مع تلك المشكلة وتحكيم العقل في التعامل مع أمورك. هذه الطريقة تحتاج إلى تدرب وممارسة فأنت تعملين على تغيير برمجة عقلك وطريقة تفكيرك لذا يمكنك الحصول على أفضل النتائج بالدوام والمثابرة. وإذا كان هذا القلق يؤثر علي حياتك اليومية وأداء مهامك ووظيفتك وعلاقاتك فأنت بحاجة إلى علاج دوائي
ومع دخول رمضان، عاد لي الوسواس الذي لطالما رافقني في الأعوام الماضية، كيف أخفف من حدة تأثيره عليّ وهل للطب النفسي حل له ؟
أولا ينبغي التأكد من كون تشخيصك صحيحاً فليست كل توارد أفكار سلبية نطلق عليه وسواس قهري. بالنسبة للعلاج فيوجد له علاج بالطبع ولكن يتطلب منك إدراكك للمشكلة والمتابعة المستمرة وقوة الإرادة. كما أن العلاج المعرفي السلوكي يعد أفضل العلاجات لحالات القلق و الوسواس القهري.
كيف أخفف من حدة لوم نفسي وجلد ذاتي باستمرار وبلا رحمة، وكيف أتخلص من تهويل أخطائي ؟
جلد الذات ولوم النفس هو أيضاً نتيجة قصور في نظرتك للأمور. وعدم الحكم على الأمور بمنطقية وحيادية. وفقاً للثلاث أسئلة معاً فأنت تعاني من اضطراب القلق وربما الوسواس القهري واللذان لهما أن يؤثران تأثير سلبي كبير على حياتك. لذا لابد من التعامل مع الأمر بشكل صحيح فيمكن للمتابعة مع معالج نفسي أن تكون حلاً جذرياً لمشكلاتك.
أولا ينبغي التأكد من كون تشخيصك صحيحاً فليست كل توارد أفكار سلبية نطلق عليه وسواس قهري
مثلاً، ساعات الصيام لدينا 15 ساعة، وفي هذه ال15 ساعة أكون في حالة من الشك الدائم في كل صغيرة وكبيرة، وبأن صومي فسد، أحاول كثيراً مقاومة هذه الأفكار وأنجح في ذلك ولكنها لا تتلاشى كلياً، أليس هذا وسواس ؟ وكيف أتخلص منه تماماً .
لدي سؤال آخر .. هل تنصحينني بجلسات العلاج النفسي الأونلاين، حيث استحدثت مبادرات كهذه مؤخراً ؟
يمكن أن يكون هذا وسواس قهري إذا كان هذا الشك يؤثر على أدائك في حياتك اليومية ويسبب لكي ضيقاً شديداً وكلما تحاولين صرفه عنك يعود بقوة أكبر وتستمر تلك الحلقة وقد تفعلين أفعالاً بالإكراه . لكن إذا هذه الأعراض ليست موجودة فيكمن تشخيصه نوع من أنواع القلق.
هل تنصحينني بجلسات العلاج النفسي الأونلاين، حيث استحدثت مبادرات كهذه مؤخراً ؟
لا مشكلة من هذا. ولكن تأكدي من كونه طبيباً لأن هناك من يختصون بعلم النفس ويدّعون أنهم أطباء
التعليقات