أنا أسماء مجدي، معالجة نفسية.
- حاصلة على بكالويوس الطب والجراحة جامعة بني سويف.
- طبيبة أمراض نفسية وعصبية واستشارات أسرية.
- حاصلة على دبلوم علم نفس والعلاج المعرفي السلوكي، وتمهيدي درجة ماجستير بعلم النفس العيادي.
يسعدني تلقي أسئلتكم واستفساراتكم في هذا المجال.
مرحبًا بكِ يا أسماء. أشكرك على هذه المبادرة الرائعة منكِ. ولعلّ أبرز ما أريد أن أطرحه عليكِ من أسئلة له علاقة بمجال دراستك الأكاديمية وعملك، ففي سياق العلاج النفسي، تعرّضتُ للعديد من الحالات على صعيد المعارف والعائلة لأطفال عانوا من العديد من الأزمات والأمراض، وقد أصيب العديد منهم بحالات مزمنة إن صح التعبير لم يكتب لها الشفاء حتى الآن. وعليه، فقد شغلني منذ فترة كبيرة التعامل مع المرض النفسي لدى الأطفال، وكيفية العمل على تحسين هذه الحالات. هل الأمر يختلف من طبيب لآخر؟ ما أعنيه بالسؤال هو: هل هناك اختلاف بين الطبيب النفسي للأطفال والطبيب النفسي للبالغين؟ وما هي أبرز الاستراتيجيات التي تختلف بين الأطفال والبالغين على صعيد المرض النفسي؟
هل هناك اختلاف بين الطبيب النفسي للأطفال والطبيب النفسي للبالغين؟
بالفعل هما اختصاصين داخل تخصص الطب النفسي. يعني أن يكون الطبيب أكثر اختصاصاً في دراسته وبالتالي ممارسة مهنته، ولكن في كثير من الأحيان يمارس الطب النفسي المختص بكُلاً من الأطفال والبالغين في عيادته. هذا أشبه بطبيب جراحة أطفال نجده يقوم بعمليات لبالغين أيضاً. والجراح الغير مختص بجراحة الأطفال يقوم بعمل جراحات للأطفال وكلاهما ناجحين، فكلاهما درسا الجراحة باستفاضة. ولكن هناك عمليات جراحية معقدة ودقيقة تحتاج إلى أن يلتزم كل منهما باختصاصه، وهكذا الطب النفسي.
وما هي أبرز الاستراتيجيات التي تختلف بين الأطفال والبالغين على صعيد المرض النفسي؟
الاختلاف الأكبر بين الأطفال والبالغين في ماهية الأمراض النفسية ذاتها. فأغلب الأمراض النفسية للأطفال تكون اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD ، مرض التوحد، والعدوانية ، والعند الشديد، وغيرها. على عكس البالغين الذين يعانون أكثر من الاكتئاب والقلق والوسواس القهري وغيرهم، لذا فإن الاستراتيجيات تختلف باختلاف المرض النفسي.
التعليقات