34

أنا نذير صغير، أعمل كمهندس جافاسكربت عن بعد في Automattic وأدير بيئة عمل مشتركة coworking space، اسألني ماتشاء

مرحبا،

أنا عضو قديم في مجتمع حسوب، عملت كمطور ومصمم حر لمدة خمس سنوات. بدأت وتعلمت هنا في حسوب وكنت عضوا نشيطا في أول ثلاث سنوات.

في تلك الخمس سنوات، عملت كfreelancer وأنشأت وكالة صغيرة وتخصصت في eCommerce.

بدأت بيئة عمل مشتركة Coworking space في مدينتي (أول واحد في المدينة) منذ سنتين.

انضممت إلى شركة Automattic (الشركة خلف WordPress.com, WooCommerce, Jetpack...) منذ أكثر من سنة كSenior JavaScript Engineer وأعمل مع فريق على إعادة بناء WooCommerce ليكون headless ولبناء واجهة أمامية بReact وليعمل بسلاسة مع Gutenberg.

قبل هذا، كنت مساهم دائم في مشروع Gutenberg، المحرر الجديد لWordPress


مهندس جافا سكربت، تجارة إلكترونية ثم إدارة مكان للعمل .

ثلاث مجالات مختلفة في وقت قصير.

كيف تستطيع التوفيق بين الثلاث مجالات بدون تقصير في أي منهم ؟ وهل واجهت صعوبات في الإلتزام بمهام عمل كل منهم في وقت واحد؟

كيف تستطيع التوفيق بين الثلاث مجالات بدون تقصير في أي منهم ؟ وهل واجهت صعوبات في الإلتزام بمهام عمل كل منهم في وقت واحد؟

أود أن اسألك فيما يتعلق بهذه النقطة عن كيفية توفير وقت لتعلم ما هو جديد وتطوير مهاراتك التي تكتسبها بشكل دائم، فبالتأكيد أنت لا تعتمد على المهارات نفسها التي تعلمتها في البداية، هل تعتمد على الممارسة فقط أم أنك تُخصص وقتا للتعلم؟

ولو كنت تخصص وقتا للتعلم فكيف تتمكن من التوفيق بينه وبين انشغالك بالعمل إلى هذا القدر؟

الأمر صعب، لكنني أحاول أن ادخل التعلم في عملي اليومي.

أحيانا أقوم بمشاريع جانية خارج عملي حتى اتعلم امور جديدة أو اطور مهارات جديدة، انا حاليا اعمل على مشروع جانبي لاختبر اطار عمل معين.

عندما تكون الوظيفة مثيرة للاهتمام بما يكفي، فهي تدفعك لتطوير نفسك من أجل ان تحل المشاكل، أيضا الفريق الذي اعمل معه ذو مستوى عالي من الخبرة، لذا أنا اتعلم الجديد كل يوم.

حاولت القيام بنفس الامر عندما كنت في فريلانس فكنت أدخل تكنلوجيا جديدة في كل مشروع، آخر مشروع عملت فيه في فريلانس كان مزيج مابين WooCommerce و React واخذ مني مدة طويلة لاقناع العميل.

للأسف لم اكمل المشروع، لكن ماتعلمتع منه كان له تأثير قوي جدا في انضمامي لهذه الوظيفة، فذلك المشروع هو ما تعلمت فيه React.

أخصص وقتا في المساء، او يوما من نهاية الاسبوع كل شهر لتطبيق هذه الامور.

لاأحد قال أنني لاأقصر، أنا أقصر احيانا.

الاستراتجية التي أحاول اتباعها هي التقليص قدر الامكان وايقاف كل ماهو غير ناجح أو لايساهم في أهدافي المستقبلية.

أخصص 90% من وقتي للوظيفة، و10% منها لcoworking space وفيه أوظف أشخاص وأحاول أن اقوم باتمتة كل المهام.

مازلت اواجه صعوبات نوعا ما، لكنني أحاول التوفيق بينهم.