قصتي مع الإبلاغات ، ماهي قصتك أنت ؟

لا يمضي يوم أتصفح فيه الفايسبوك إلا وأقوم بالإبلاغ للفايسبوك عن منشور مسيئ أو صفحة مسيئة ، وعادة ما أتخيل نفسي *مقدما للفايسبوك لكن بدون أجر يقوم بمراقبة الأجواء.

وفي الغالب يستجيب الفايسبوك لإبلاغاتي في أقل من يوم ، وكنت سبب في إغلاق الكثير من الصفحات وإزالة المنشورات.

وشخصيا لا تعجبني المنشورات والصفحات التي تنشر مشاهد دموية أو إباحية ، لكني لا أتسامح مع المشاهد التي يظهر فيها وجوه الأطفال إذا كان الموضوع إعتداء أو اغتصاب نظرا لخطورة هذا الأمر على مستقبل الأطفال.

أما في اليوتيوب فأكره الفديوهات التي تضع صورة رمزية مشوقة عندما أشاهد الفديو أجد أن المشهد في الصورة غير موجود فيه ، ودائما ما أقوم بالأبلاغ عنه وكتابة تعليق أدعو فيه إلى الإبلاغ عنه وتسجيل عدم الإعجاب بالفديو.

حاسوب أيضا ،مؤخرا صادفت مريضا نفسيا في هذا المجتمع يعلق بصورة إباحية في جميع المنشورات ، وكنت سعيدا لأن حاسوب استجابت للإبلاغ وقامت بإزالة المستخدم المريض بصفة نهائية ، وكنت أتمنى لو تضع حاسوب قائمة عن نوع الأبلاغات _كما في الفايسبوك_ لكي ترتبها حسب خطورتها دون انتظار الحصول على عدد معين من المبلغين .

هذه خلاصة عن تجربتي في الإبلاغات ،

أنت ، هل تقوم بالإبلاغ أم تكتفي بالتصفح فقط

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

runawaybide أضف ردا

ليس لدي فيس بوك

على يوتيوب لم يسبق أن بلغت لأنني أشاهد وأختار فيديوهات التي أشاهدها بعناية كبيرة، لذلك ما يصلني على الـ (Home) على يوتيوب له علاقة دائما بما أشاهده، بخصوص الصور التي ليس لها علاقة بالمحتوى فأنا بتُّ أعرف الحيلة من خلال تلك الصور والعنوان، إذا حدث وتم عرض فيديو من ذلك النوع على الاختيارات فأنا لا أضغط لأشاهده بل أتجاهله.

وعلى حسوب في المرات التي أدخل فيها لم أصادف تلك المواضيع لحسن حظي كلما دخلت وجدت المواضيع والتعليقات محذوفة، ولله الحمد.

الابلاغات ابقى يوم كامل لاكتب مقال اجد احدهم يملك موقع قوي ينسخه بدون ذكر المصدر ابلع عنه لكن دون فائدة رغم وجود تاريخ النشر لكن لا يهتمون اما بالفيسبوك عدم متابعة منشورات شخص ما او صفحة ما و انتهت القضية

لا أستخدم فيسبوك في تصفح المنشورات عادة ، وإنما لمراسلة بعض الأصدقاء بين الحين والأخر لذا لم يسبق لي وأن قمت بتبليغ عن أي منشور أو صفحة ولم أقم بحظر أي حساب معين .

وبالنسبة ليوتيوب فدائما ما أقوم بالتبليغ عن الفيديوهات التي أراها من وجهة نظري مسيئة للمجتمع وبخصوص الفيديوهات التي لا تحتوي على اللقطة (الصورة) الرئيسية فهي حيلة قديمة وأصبحت أعرفها من مجرد اللمحة الأولى لصورة الفيديو وعنوانه .

بالنسبة لحسوب ، لا أعتقد انه يجب أن يقومو بتخصيص العديد من الخيارات يكفي أن يحددو خيارين " إبلاغ عن إساءة شخصية " و " إبلاغ عن إنتهاك القوانين " ففي النهاية حسوب مجتمع عربي وليس كالفيسبوك الذي يحتوي على منشورات تافهة للمعايدة والإشاعات وصور لأشخاص يحتسون القهوة ويصورون سيلفي كل عشرة أمتار .

كُنت أبلغ على بعض الحسابات لكن الفيس بوك لم يكن يغلقها كلها رغم خطورة إستمرارها

حالياً أقوم فقط بإخفاء جميع منشورات الصفحة و إن كان حساب أقوم بحظره

بخصوص اليوتوب تقريباً كل فيديو أشاهده أضع له ديسلايك .. لأن الصورة العرض و المحتوى لا علاقة بينهما بالإضافة إلى أشياء

المحرمة المعروضة في تلك الفيديوهات كالموسيقى و العورة و السب و كذب

لماذا تشاهد إذاً ؟

هناك الكثير من الأختلاف حول حرمة الموسيقى تاريخياً لذلك لا يمكنك الإنغلاق على رأيك أو الرأي الذي تتبعة !

mohamed asfar أضف ردا

شخصيا لا أجد مشكلة في الفديوهات التي بها موسيقى

محرمة يا صديقي

هل تتوقع أن تجد فيديو في يوتيوب دون موسيقى؟

يبدو أنك أخطأت الموقع، قم بزيارة موقع إسلام ويب

ام تريد فيديو عن البرمجة بدون مقدمة ممتازة تحتوي على ألحان

او فيديو ترفيهي ، دون موسيقى كوميدية

لا أريد الخروج عن الموصوع الأصلي لكن أشير فقط إلى أن للحرام أحكام.

أنصحك للأستبيان بمحاضرة للدكتور فريد الأنصاري عن أحكام الموسيقى.

والذي تقوم بالتبليغ عنه هو أيضاً لا يرى مشكلة شخصية له في ما ينشره

sumerian أضف ردا

الموسيقى

هذا يشبه من يقيم كل الهواتف الذكية تقيما سلبا لانها تحتوي على موسيقى

أنت ترسل 👍 أو 👎 لذلك يجب أن تعطي انطباعك العام

لا داعي ان تتصفح اليوتيوب من الأساس ، ففي النهاية 95% من مقاطع الفيديو في اليوتيوب تحتوي على موسيقى (حتى الفيديوهات الدينية تحتوي على موسيقى دينية) .

كثيرا ما اخفي منشورات من بعض الاصدقاء لانها مؤلمة

اليوم احد الاصدقاء مثلا نشر ما تبقى من الموصل القديمة فضغطت على اعجاب ثم اخفاء

لا أقوم بالإبلاغ غالبًا ، أكتفي بال un follow ( إلغاء المتابعة ) وكذلك أسحب الإعجاب وتنتهي القصّة

قليلاً ما أقوم بتقديم إبلاغ في الفيسبوك أما اليوتيوب فنادراً،

بالنسبة للفيسبوك فذلك لأني ما أتابعه هو بالطبع منشورات أصدقائي وبعض المجموعات، ومجموعة واحدة للملحدين (سأتركها)، والصفحات الكوميدية فنادراً ما يظهر لي ما يضايقني.