10

هل هناك صناعة إنترنت عربية حقيقية؟

لا أقصد التقليل من جهود أحد هنا، ولكن حين نتحدث عن صناعة الإنترنت العربية فعن أي شيء نتحدث؟ أغلب الشركات التي تجدها على الإنترنت لاتوفر منتجات أو خدمات مثل تلك التي تجدها في الغرب ولا أظن أن السبب في عدم وجود خبرات او أشخاص كافيين فكم من شركة بدأت بشخص أو بشخصين.

للأسف حتى ثقافة التقليد لم ننجح فيها، فلم نرى أي موقع يقلد خدمات مثل Evernote او خدمات تخزين سحابية عربية وحتى خدمات البريد الإلكتروني العربية شبه متوقفة مع أنها مجال قابل للتطوير والتحسين بشكل كبير (أنظر إلى التنافس بين جوجل وهوتميل).

هل سلمنا بأن الأخرين أفضل منا؟ أم أن منافسة الكبار هي شيء لم نتعود عليه وليس مغروساً في ثقافتنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

17

برأي الشخصي ان من اهم المعوقات امام هذا الامر وتحقيقة هو البنية التحتية التي اطلق عليها بالمتهالكة (ان صح التعبير). فالبنية التحتية لشبكة الانترنت العربية وسيطرة مزودي خدمات الانترنت على السوق وتسويق نظرية الاستخدام لا الابتكار يعد العائق الاساسي اما التطوير.

فمثلا انت تحدثت عن انظمة تخزين سحابي او خدمات بريد الكتروني - مثلا - وكلنا يعلم ان مثل هذه الخدمات لا يمكن ان تاتي من فراغ او بيوم وليلية وهي ليست مجرد برامج يمكن برمجتها. فهي تحتاج لما هو اكبر من ذلك ، انها تحتاج لبنية تحتيه مرنه تدفع عجلة تطور تلك المشاريع. ومن هو ذلك المستثمر الذي يمكن ان يزج بامواله للاستثمار في مشروع مشابه ان كان يعلم مسبقا ان قصور خدمات الانترنت العربية هي عائق لا يمكن تجاوزه.

اين مركز المعلومات؟ ما هي سرعة خطوط الاتصال لمركز المعلومات.

بعيدا عن الايدي العاملة ، فالعرب لديهم من الخبرات ما يمكنهم لمنافسة كبريات الشركات الاجنبية. نحن هنا نتحدث عن حالة تحتاج اعادة النظر في طريقة توزيع شبكة الانترنت العربية

فهل من المعقول ان تبقى شركات الانترنت العربية حتى هذه اللحظة تستنزف اموال المستخدمين وتبيعهم خدمة بسرعة 2 ميجابت مثلا (download) ولا تتحدث مطلقا عن سرعة الرفع upload. اليس هذا اسفاف بالمستخدم واستخفاف بعقله؟ هذا على مستوى المستخدم فما بالك بالشركات؟!

يمكنني أن أقول لك أننا "اليوم" ليس عندنا صناعة انترنت عربية حقيقية،

ولكن لدينا مبادرات أو "محاولات جميلة" كما سماها الأخ فادي في جوابه، والحمد لله الكثير من هذه المبادرات ليست أقل من مثيلاتها التي تنطلق وانطلقت من وادي السيليكون،

والجميل في الأمر أن الكثير من هذه المبادرات وهذه الانطلاقات هي لمشاريع وأفكار هيكلية بدأت في وضع حجر الأساس لبنية تحتية متينة حتى نتمكن غذا من العودة لنفتخر ونجيب بأنه أصبحت لدينا صناعة انترنت حقيقية في المنطقة.

يلزم فقط بعض الوقت، فقط بعض الوقت أخ ثمود.

(من بين هذه المشاريع لدينا : منصة حسوب للاعلانات والأفلييت - خمسات للخدمات المصغرة - ...

بالاضافة الى مجموعة من الفعاليات المهمة للغاية : ستارت آب ويكند الذي ينظم في جل المدن العربية الكبرى في المغرب لوحده مثلا ينظم في 4 مدن تقريبا - فعالية التجارة الالكترونية بالدار البيضاء - المؤتمر السنوي للابتكار عبر التطور الرياض - ...

ولدينا أيضا مساحات العمل المشتركة وغيرها الكثير من الأمور الرائعة التي ستمهد بشكل كبير لصناعة انترنت عربية حقيقية

الان هناك المحاولات الجميلة على الرغم من قلة المصادر الا انها تظل محاولات للصعود, فيجود لدينا الشبكة الاجتماعية سوشال بالز

وهي شبكة اجتماعية شبيهة بحد كبير للفيس بوك, وهناك شبكة اجتماعية شبيهه ب جوجل+ وهي شبكة تاج الاسلام

ومن مميزات هذة الشبكة تنويع الخدمات المتوفرة بها وهى تقدّم:

-متجر الكتروني حيث يمكن للمستخدم عرض أو شراء المنتجات.

-أسئلة وأجوبة حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة من بعضهم بعضاً والحصول على أجوبة لأسئلة هامة يطرحونها على أنفسهم.

-خدمة تشبه "بينترست" Pinterest كثيرا اذ يمكن للمستخدم وضع علامة أو Pin على المضمون الذي يختاره والعودة لمعاينته ومشاركته لاحقا.

-محرك بحث خاص بالجامعات والمؤسسات التعليمية في المنطقة، حيث يمكن للمستخدم اضافة المزيد من الجامعات، وذلك بهدف تسهيل عملية البحث على الطالب العربي.

  • قسم خاص ببناء التطبيقات والألعاب، يشبه تطبيقات فيسبوك الى حد كبير.

وان شاء الله نشهد في المستقبل القريب ان شاء الله صناعة انترنت حقيقية في اليلاد العربية.

عزيزي ثمود تكمن المشكلة في أننا نعتقد ( المطورين من جهة والمستخدمين من جهة أخرى ) أن أي منتج عربي أو خدمة عربية ليست مكان للثقة ، على سبيل المثال ( بريد جواب ، بريد مكتوب ) لم تلقى القبول ليس لأنها لم تُطور فـحسب ولكن لعقدة الناقص الذي نعاني منها من كل خدمة عربية ( وما أبرئ نفسي ) فلست بعيدًا عن هذه النظرة !

في نظري تكمن المشكله في الاستقبال والارسال

اي استقبال ثمن الخدمه

وارسال السلعه

فلا يوجد للان طريقه فعّاله لكي نستقبل بها ثمن الخدمه-السلعه من مختلف الدول العربيه

وايضا

لا يوجد طريقه رخيصة ومضمونه لارسال الخدمة -السلعه لمن يريدها

اذا حلت هاتين النقطتين ستجد من يستثمر بشكل كبير في صناعة الانترنت العربيه

السبب الرئيسي من وجهة نظري هو أن الجانب التجاري غلب جانب البحث في هذا المجال. فصار العرب يدخلون مجال التطوير وصناعة الإنترنت لأهداف مادية بحتة، دون أن تكون لهم خلفية معرفية مبنية على احتياجات السوق والمجتمع. فطبيعي أن يعجزوا عن خلق صناعة عربية خالصة، فترى حتى أكثر البادرات العربية ناطقة باللغة الإنجليزية.

عندما كنا صغارا كان هناك مجتمع عربي حقيقي لتقنية المعلومات تدعمه شركات مثل صخر وكتاب مثل أسامة الحسيني. أما اليوم فلا توجد مثل هذه البيئة البحثية.