السلام عليكم،
سعيد اليوم بإطلاق مدونتي من جديد بعد غياب لعشر سنوات وعودة للذكريات، حكاية بسيطة حول مسار التدوين والكتابة بعد عقد من الزمن! أجُوب بها ذكريات المنتديات ومنصة مكتوب وجيران .. وحياة مراحل التدوين العربية زمن 2006 وما بعدها.
كيف لعشر سنوات أن تغيّر مسار تطوير الويب من مواقع "أحلى منتدى المجانية " الى "مدونات بلوجر" الى Gatsby!
أسعد بقراءتكم ومشاركتكم - دمتم بود.
التعليقات
أبى أن ينتهي هذا العام إلا وأن تحقق لك إنجاز عظيم.
مبارك على هذه الإنطلاقة ، بالتأكيد سأضعها في قائمة المدونات التي أتابعها ، فكما قلت أن مواقع التواصل الاجتماعي قد تسرق من وقتنا ، لا أقول ألا تنشر مقالتك على هذه المواقع ، ولكن من المفضل أن يملك الكاتب مدونة خاصة به ينشر مقالاته من خلالها ، ومن ثم يأخذ رابط المقالة من المدونة الخاصة به ويضعه على وسائل التواصل الإجتماعي الخاص به .
في إنتظار التحديثات والتدوينات التي ستبدع بها في الأيام القادمة
مبارك يا أ. عبدالهادي، لا شك أن إطلاق المدونة شهد عدد من الخطوات التي أضفت فيها لخبراتك العملية عدد من المعارف والمهارات، لتتيح لقراءك ومتابعينك فرصة التعلم من مسيرتك والاقتداء بها، كما تتمثل إحدى المزايا في أنه يمكن للأشخاص بسهولة تطبيق كيفية تحقيق نفس الهدف بدون المرور بالتجربة والخطأ مرات ومرات.
السلام عليكم
مبارك لك على هذه الانطلاقة الجديدة، أرى روح الكتابة والتدوين بعثت من جديد، ووجدت طريقها إليك.
قرأت تدوينتك بشغف حتى آخرها، لكنك لم تعطي تلميحات عن شكل ومحتوى المدونة في الأيام القادمة، كنت أرغب بأن أجد ما يخبرني بنشاط المدونة.
لا شك بأن وسائل التواصل الاجتماعي ليست المكان الأمثل للتدوين، فقد غدت تلك المواقع ساحة سباق للمعلنين والمشاهير لعرض المحتوى التسويقي، و بكتابتك في تلك المواقع تجد نفسك تكتب لجمهور من غير جمهورك، يدخل ليحظى بقليل من المرح أو لمطالعة أخبار و إعلانات المتاجر.
وعليكم السلام، مرحبا أخي اسماعيل.
المدونة سأخصصها لدروس تقنية ولكن تجارب شخصية مررت بها أقوم بتدوينها ليطلع عليها الناطقين باللغة العربية وستكون هناك ترجمات كثيرة بحول الله في مجال تطوير الويب خصوصاً والتجربة المستخدم.