ماهي الطريقة الأفضل لتربية أبناء هذا الجيل؟

لكل جيل أبناؤه والسلوكيات التي يتميز بها، فتختلف التربية وكيفية التعامل، ففي السابق كان الشائع أن تربية الأبناء بالضرب والتعنيف أفضل خيار لتنشئة جيل يتسم بالأخلاق والمبادئ السامية، صحيح أنه تم تحقيق الغاية المرجوة لكنها وبكل تأكيد تتخلل نسيج هذه الغاية هفوات وثغرات قد تفسده بأكمله وكأن كل الجهود ذهبت مهب الريح.. فمثلا في السابق إذا أراد الوالد تنشئة ابنه على المواظبة على الصلاة ويكون بذلك قد استخدم الضرب و التعنيف طبعا ويوهمه بأنه بلغ هدفه، لكن! لم يدرك أن طريقته هذه قد تربي الولد على الخوف منه وليس من الخالق! ولنفرض أن هذا الوالد توفته المنية في يوم من الأيام حينها يقول لجهوده وداعا _لكن الله يهدي من يشاء_ فيشعر ابنه بالحرية التامة..

لا انكر بأن أسلوب التربية مع أبناء هذا الجيل لها سلبيات فالأيجابيات والسلبيات وجهان لعملة واحدةعلى كل حال لكن أرى أنها أفضل بكثير فإن تم الإقتداء بها بالشكل المطلوب يتم الحصول على نتائج باهرة..

يقتضي تربية أبنائنا باللين والمعاملة الحسنة منذ الصغر فذلك يؤثر حتى على سلوكياته في المستقبل فيغدو هو الآخر يعامل الغير بالحسنى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحييكِ على هذا الطرح الرائع 🌹

هناك نقطتان أحب أن أوضحهما:

أولًا: موضوع ضرب الأولاد من أجل الصلاة فهذا أمرنا به رسول الله ﷺ حين قال: «علموا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» لذلك لا أرى مشكلة في هذا الضرب الخفيف للتأديب ليس بقصد الأذى بل لغرس قيمة عظيمة في نفوسهم

أما النقطة الثانية: فالضرب في غير أمور الدين – كالتعليم أو الانضباط العام – لم يعد مناسبًا مع هذا الجيل فالعلم تقدّم والزمن تغيّر وأصبح من الأفضل اعتماد أساليب تربوية حديثة: كالرقابة المتوازنة وإعطاء مساحة خاصة للطفل والإنصات له واحتوائه وتعليمه من خلال التجربة والخطأ بدل العقاب الجسدي فالتربية يجب أن تتطور مع تطور الأجيال

وأغبطك أيضا على هذا الرد المعبر 🌸

أتفق معك وبشدة في قولك أن موضوع ضرب الأولاد على الصلاة على سييل المثال أمر مشروع وأمر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكن مع الأسف بعض الآباء لم يهضموا هذا الحديث جيدا وما كان لذلك إلا نتائج وخيمة حتى على نفسية الطفل بغض النظر عن حالته الجسدية!