كلامك صحيح. أنا ربما أخطأت في الأمثلة، فكما ذكرت أن ريد هات وشركات أخرى كبيرة تدعم أنظمة التشغيل والخوادم. لكن ماذا عن مجالات أخرى مثل لغات البرمجة؛ ال model implementation لبايثون CPython مفتوح المصدر، والمؤسسة المشرفة على بايثون PSF غير ربحية. ربما المال مهم من ناحية توفير الإدارة، لكن كثرة المساهمين والمساهمات في البرمجيات المفتوحة لا تتأثر كثيرا بنقص المال.
أظن أنه في حال توفرت إدارة ناجحة، سواء أشخاص، مؤسسة، أو حتى أدوات، تستطيع المصادر المفتوحة التفوق على المصادر المغلقة.
لكن هذه البرمجيات حسب معرفتي الصغيرة شهيرة بما فيه الكفاية وعمل عليها الكثير جداً، النسخة الأولى من الأندرويد حسب معرفتي الأصغر كانت أبسط من الآن ولكن بمساعدة العديد من المطورين صارت كما هي الآن، أليس كذلك؟
إذاً دعم شركة واحدة لن يكفي كما قلت، يحتاج الدراويش إلى دعم مالي وبشري كبير، لذلك أتوقع أن هذا هو السبب في عدم تواجد الحزم المطلوبة أعلاه، شركة Apple حاولت على ما أذكر مع برنامج Pages وبرامج أخرى، أنا أفضل حزمتها لكنني ما زلت أستعمل الـMS Word، لذا سأقول بأن العوامل الناقصة هي الجودة، المال، والعدد.
قرأت كلامًا من قبل على ما أذكر لعبدالله المهيري مفاده أن البرنامج القوي قوي سواء أكان مفتوح المصدر أم لا وأنه لا علاقة لنجاح البرنامج بكونه مفتوح المصدر أو مغلقه بل بجودته وقوته التي تتضمن أيضًا على سبيل المثال تسويقه
فمطوروا البرامج المفتوحة، هم في الأغلب مجموعة من المبرمجين الذين لا هم لهم إلا كتابة البرامج، ومراجعة الشفر المصدرية، واستخدام الواجهة الرسومية عند كثير منهم هي صفة من صفات الفتيات المدللات، ولن تومكن لنكسويًا إلا إذا استخدم الطرفية في معظم أعمالك.
وهم في الغالب عندما كتبوا هذه البرامج كتبوها بمحرر النصوص vim (الذي يعمل على الطرفية)، لذا فلن يضيعوا الوقت في الجماليات كثيرًا، ففي النهاية هم يريدون شيءً يعمل كما ينبغي له، ولا يهمهم الترويج له عند أولئك الناس الذين يريدون الجماليات، فمجرد أنه مفتوح المصدر هو أمر كاف ليجذب كل من هو من طرازهم (تأدية كافة الأعمال من خلال الطرفية).
علاوة على الجانب المادي الذي أشار إليه الأخ @محمد هاني صباغ ، ثمة سبب آخر برأيي، وهو أن معظم جهود التدوين والكتابة باتت تصب في عالم الانترنت، وطغت لذلك أنظمة التدوين وإدارة المحتوى على الشبكة العالمية على منصات التدوين على سطح المكتب.