د . عبد الرحمن حمود السميط

هذا الرجل قضى 29 عاماً ويدعو الى الاسلام في افريقيا 

فماذا فعل ؟

اسلم على يده ١١ مليون شخص وبنى ٥٧٠٠ مسجد وحفر ٩٥٠٠ بئر في افريقيا وكفل  ١٥٠٠٠ يتيم و ٢٠٤ مركز طبي والعجب انالمسلمين لايعرفون عن هذا الرجل شي لكنهم يعرفون ميسي ورنالدو وعادل امامكا بال الامه اصبحت لاتعرف الا سفها القوم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الدكتور عبدالرحمن السميط رحمه الله من أعظم الشخصيات الإسلامية، وقد تأثرت كثيراً بقصته وأعماله منذ الصغر، فقد كان وما زال بطلاً في عيني، يؤسفني حقاً أن القلة من أبناء هذا الجيل من سمعو به وبقصته وبأعماله على الرغم من حجمها ومكانتها، وأتمنى أن يصبح جزءاً من المناهج الدراسية في كل الدول الإسلامية حتى لا يموت ذكره ويحيا كما بقي أثره حياً حتى الآن .

السميط ليس مجهولاً، وخير دليل على ذلك هو الأعداد المهولة التي شيعت جنازته عندما مات أضف إليها دمعات من هم خلف التلفاز يشاهدون، وإضافة إلى ذلك أمثالك ممن يكتبون عنه ويحيون ذكراه في قلوب الناس بعد سنين من وفاته .. رحمه الله وأسكنه الجنة ورزقنا بمثله .

كان الانبهار هو الشعور الدائم عند قراءتي لسيرة هذا الرجل العظيم، تعلمت منه الكثير ومن زوجته وأولاده من بعده، قد كان رجل بأمة حرفيًا.

كنت استمع لأحد الأفاضل يحكي قصة السميط وزوجته، وذكر أنهما ذات مرة كانا في قرية مهجورة في إفريقيا، لا يتوفر فيها من متاع الحياة شيء، وحينما خرجوا في المساء وجلسوا سويًا ينظران للقمر، قالت له زوجته، ترى يا عبدالرحمن لو دخلنا الجنة لرأينا جمالًا كمثل الذي نرى هذا؟!

حينها قلت يا الله!

لا أحد يعلم ما يقع في نفسي حين تذكر إفريقيا!

أحبها هذه القارة السمراء

وصدق عزيمتهم حرك بي أشياء...

ترى يا صديقي الفاضل هل يكتب الله لنا أن نسعى في الأرض لمساعدة الإنسان في إفريقيا؟

الإنسان الذي مازال على فطرته بعيدًا عن العولمة

هل فكرت أن تفعل فعله في وقت من حياتك؟